موقع قناة التحرير
كشف المخرج محمد سامي عن ملامح مسلسله الجديد “تمكين”، المقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2027، والذي يجمع الفنان عمرو سعد والفنانة ياسمين صبري في تجربة درامية جديدة، تُعد التعاون الأول بينهما.
وأعلن محمد سامي عن المسلسل من خلال صورة نشرها عبر خاصية القصص المصورة الملحقة بحسابه الرسمي في موقع “إنستغرام”، ظهر خلالها برفقة عمرو سعد وياسمين صبري وعدد من الأشخاص.
وكتب سامي على الصورة: “مسلسل تمكين رمضان 2027″، ليكشف بذلك عن المشروع الجديد، المقرر عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل، ويجمع بين النجمين للمرة الأولى.
وتجاوزت الفنانة ياسمين صبري والمخرج محمد سامي بهذا التعاون خلافاتهما التي نشبت بعد تعاونهما في مسلسل “الأسطورة” الذي قدّمه الفنان محمد رمضان قبل سنوات عدة، ليكون مسلسل “تمكين” التعاون الأول لهما بعد تلك الخلافات.
وتعود جذور الأزمة إلى اتهام ياسمين صبري لمحمد سامي بحذف عدد من مشاهدها في المسلسل لمصلحة زوجته الفنانة مي عمر، وهو ما نفاه سامي، لتتطور الخلافات إلى انسحاب ياسمين من التصوير قبل استكمال مشاهد شخصيتها “تمارا”.
حيث كشفت ياسمين صبري في تصريحات صحافية عقب عرض المسلسل، أن اعتراضها لم يكن على رؤية المخرج الفنية بقدر ما كان على ما وصفته بمجاملة زوجته مي عمر، مؤكدةً أن مساحة دورها تقلصت مقارنةً بما اتفقت عليه قبل التصوير، وأن تعديلات طرأت على مشاهدها جعلتها تشعر بأن دورها لم يعُد بالشكل الذي وافقت عليه.
يُذكر أنه طرح أخيراً فيلم “مطلوب عائلياً” الذي تتعاون ياسمين صبري خلاله مع الفنانين: كريم عيد العزيز ,مصطفى خاطر، سارة بركة وسامي مغاوري، وعدد من ضيوف الشرف، أبرزهم أحمد فهمي ونسرين أمين.
والفيلم من تأليف شريف الليثي وإخراج معتز التوني، وتدور أحداثه في إطار يجمع بين الكوميديا والتشويق، حول زوجين يجسدهما كريم عبد العزيز وياسمين صبري، يعيشان حياة أسرية برفقة طفليهما، قبل أن تتغير حياتهما ويدخلا في سلسلة من المواقف والمفارقات والمغامرات غير المتوقعة.
ويقدّم فيلم “مطلوب عائلياً” مزيجاً من الكوميديا والتشويق، من خلال قصة عائلية تبدأ بحياة تبدو مستقرة، قبل أن تتطور الأحداث بصورة غير متوقعة وتضع أبطال العمل أمام سلسلة من المواقف والمفارقات.
ويجسد كريم عبد العزيز وياسمين صبري شخصيتَي زوجين يعيشان حياة أسرية برفقة طفليهما، إلا أن هذه الحياة تتعرض لسلسلة من التطورات التي تقلب مسار الأحداث، وتدفع أفراد الأسرة الى الدخول في مغامرات ومواقف لم تكن في الحسبان.
وتزداد حدة المفارقات مع ارتباط الأحداث بأزمة تتعلق بعملية سرقة، وهو ما يكشف عنه البرومو الدعائي للفيلم، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية التي تجمع بين أجواء الأسرة والمطاردات والمواقف غير المتوقعة.
كما يتضمن الفيلم مشاهد جرى تصويرها في العاصمة الماليزية كوالالمبور، بما يضيف الى الأحداث أجواء مختلفة ويمنح القصة مساحة للخروج من إطار الحياة الأسرية التقليدية الى مغامرات تمتد الى خارج مصر.

Leave a Reply