موقع قناة التحرير
بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من ليلة الأوسكار التي رسّخت حضورها في ذاكرة عشاق الموضة، عادت سيلين ديون إلى باريس بفستان هوت كوتور من دار شانيل يحمل روح إطلالتها الشهيرة عام 1997.
بروح معاصرة ومتجددة اختتمت النجمة العالمية سيلين ديون جولتها في باريس بإطلالة أيقونية معيدة إلى الذاكرة إطلالتها في أوسكار عام 1997، لتثبت أن الأزياء الحقيقية لا تنتهي صلاحيتها وتبقى خالدة مع مرور الزمن، ولك بهذه المناسبة أن تلق نظرة على عودة سيلين ديون القوية إلى باريس بعد 6 سنوات من الغياب.. إطلالات كوتور تواكب لحظة العودة إلى المسرح.
افتتحت سيلين ديون أحد حفلاتها الختامية في باريس لعام 2026 بإطلالة هوت كوتور حصرية من دار شانيل، صممها ماتيو بلازي، المدير الإبداعي للدار، واستوحاها من الفستان الفضي الذي ارتدته النجمة في حفل توزيع جوائز الأوسكار عام 1997، والذي صممه كارل لاغرفيلد ضمن مجموعة الهوت كوتور لربيع وصيف العام نفسه.
هذا الفستان الأيقوني نُفذ يدوياً في مشاغل شانيل بباريس، لتتحول الأناقة إلى جزء من اللحظة الفنية، وتلتقي ذكريات الماضي ببريق الحاضر في مشهد واحد لا يُنسى، حظي باهتمام الجمهور وعُشاق الموضة والفن، الذين استرجعوا مظهرها قبل 3 عقود.
تميّز الفستان بطوله المنسدل على الأرض وتصميمه الذي يحتضن الجسد وفتحة صدره الجريئة وشق أمامي عالٍ، مع تدرج لوني يبدأ بالفضي اللامع وينتهي تدريجياً نحو الأزرق الداكن، في إشارة بصرية إلى غبار النجوم وبريق السماء الليلية، وقد زُيّن بموسلين مطرز بالكريستال الزجاجي، والراينستون، والخرز، إضافة إلى تفاصيل رفيعة على شكل ريش تؤطر منطقة الصدر وتمنح التصميم حركة أنثوية ناعمة.
وقد استغرق العمل على هذه التحفة الفنية أكثر من 1300 ساعة عمل يدوي في مشاغل شانيل الشهيرة في باريس، وقد احتاج التصميم لنكو 6 آلاف حجر، و 5 آلاف خرزة مطرزة بعناية لتعكس تفاصيله فكرة “الضوء” التي قامت عليها الإطلالة.
وأكملت سيلين ديون مظهرها بعقد COMÈTE من مجموعة المجوهرات الراقية لدى شانيل، وهو تصميم مستوحى من القلادة التي ارتدتها في أوسكار 1997، ويعود أصله إلى مجموعة “Bijoux de Diamants” التي قدّمتها غابرييل شانيل عام 1932، وهي المجموعة الوحيدة من المجوهرات الراقية التي صممتها خلال حياتها.
صُنع العقد من البلاتين والذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، وزُيّن بأكثر من ألف ماسة يبلغ مجموعها أكثر من 67 قيراطاً، ليتلألأ على عنق النجمة في تصميم على شكل نجم متدلٍّ بشكل غير متماثل، بما ينسجم مع فكرة “المذنب” التي حملها اسم القطعة.
وبينما تمثل حفلات باريس عودة لافتة لسيلين ديون إلى المسرح بعد سنوات من الغياب بسبب متلازمة الشخص المتصلب، جاءت إطلالة شانيل لتختصر مسيرتها من خلال ذاكرة أوسكار لا تُنسى، وثقة متجددة فوق المسرح.

Leave a Reply