كلوي كارداشيان تثير الجدل باعتراف مفاجئ: لا مكان للعلاقات العاطفية في حياتي حالياً

موقع قناة التحرير

لطالما كانت الحياة العاطفية لنجمات عائلة كارداشيان كتاباً مفتوحاً أمام كاميرات تلفزيون الواقع ومحوراً رئيسياً لأحاديث الصحافة العالمية. غير أن كلوي كارداشيان، التي طالما تصدرت عناوين الأخبار بسبب علاقاتها المضطربة، قررت هذه المرة أن تكشف عن جانب مختلف تماماً من حياتها الخاصة، معلنةً عن قرار جريء يعكس مدى نضجها وتجاوزها لأزمات الماضي.

في أحدث حلقات البرنامج الواقعي الشهير “The Kardashians”، فاجأت النجمة البالغة من العمر 42 عاماً خبير تصفيف الشعر الخاص بها، كريس أبلتون، والجمهور على حد سواء، باعتراف صادم حول تفاصيل حياتها الخاصة.

بدأ الحوار العفوي عندما كان أبلتون يتناقش مع كيم كارداشيان حول تطورات علاقتها العاطفية، قبل أن يوجه أنظاره نحو كلوي ليسألها عن حياتها. وجاء رد كلوي كارداشيان قاطعاً حين أكدت أنها مبتعدة تماماً عن أي علاقات حميمة، قائلة: “كلا. لقد مرت أربع سنوات منذ شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي”.

هذا التصريح ترك مصفف الشعر في حالة من الذهول، وهو ما علقت عليه كلوي لاحقاً في مقابلتها الفردية أمام الكاميرا بأسلوبها الساخر قائلة: “إن كريس أبلتون يُصاب بالذهول حرفياً في كل مرة يسمع فيها أنني غير نشطة عاطفياً. إنه أمر جنوني، فهو يتحدث عن هذا الموضوع وكأنني مصابة بمرض الجذام”.

وأوضحت نجمة تلفزيون الواقع وجهة نظرها بفلسفة ناضجة تعكس سلامها الداخلي، مبينة أن الأمر يصبح اعتيادياً بمرور الوقت: “بمجرد أن تتجاوز نقطة معينة من الابتعاد عن هذه العلاقات، فإنك تتوقف تماماً عن التفكير فيها”.

وفي محاولة لتلطيف الأجواء، اقترحت شقيقتها كيم فكرة التواصل مع أحد شركائها السابقين، مشيرة إلى أنها شخصياً قد تفكر في العودة لشريك سابق بعد مرور نحو سبعة أشهر. إلا أن تقييم كلوي كارداشيان لخياراتها العاطفية السابقة كان لاذعاً وصريحاً إلى أبعد الحدود، حيث ردت قائلة: “قائمتي من العلاقات السابقة تبدو كالقاع. لا أحد يتمنى أن أعود لخياراتي القديمة، فهم يمثلون أسوأ ما يمكن اختياره”.

ويأتي هذا التصريح ليعيد إلى الأذهان تاريخها العاطفي المعقد؛ فقد كانت متزوجة من لاعب كرة السلة لامار أودوم بين عامي 2009 و2016، تلتها علاقتها المتقلبة مع تريستان طومسون، والد طفليها، والتي بدأت في عام 2016 وانتهت بشكل قاطع ونهائي في عام 2022 إثر فضائح خيانة متكررة هزت وسائل الإعلام.

لم تخلُ الجلسة من اللمسة الكوميدية المعتادة لعائلة كارداشيان، حيث تدخلت الوالدة كريس جينر، التي تعيش علاقة مستقرة وطويلة الأمد مع كوري غامبل. وعندما أعرب أبلتون عن قلقه بشأن كلوي واقترح مازحاً التدخل، ردت كريس بثقة طريفة مؤكدة أنها تحظى بحياة عاطفية أكثر نشاطاً من ابنتها بكثير، قائلة: “بالتأكيد.. يجب أن يكون المرء فارق الحياة حتى لا يحظى بنشاط عاطفي يفوق ما تحظى به كلوي”، لتغلق بذلك فصلاً من النقاش العائلي الذي أثبت أن السعادة والراحة النفسية قد تكمن أحياناً في اختيار العزلة بعيداً عن صخب العلاقات المربكة.

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *