Author: rana abdalmeer

  • أمانة بغداد تدعو المواطنين لعدم دفع مبالغ لعمال رفع النفايات

    أمانة بغداد تدعو المواطنين لعدم دفع مبالغ لعمال رفع النفايات

    موقع قناة التحرير

    أكدت أمانة بغداد، اليوم السبت، أن رفع النفايات من أمام المنازل مجاني ولا يستوجب دفع أي مبالغ.

    وذكر بيان للأمانة، اطلع عليه موقع قناة التحرير، أن “رفع النفايات المنزلية من أمام المنازل خدمة مجاني، ولا يستوجب دفع أي مبالغ مالية”، داعية المواطنين إلى “الإبلاغ عن أي محاولات لاستيفاء مبالغ أو ابتزازهم من قبل أصحاب الكابسات الأهلية العاملة في هذا المجال”.

    وتابع البيان، أن “أمين بغداد عمار موسى كاظم، وجّه وبمتابعة الوكيل البلدي والدوائر البلدية بتكثيف الجولات الميدانية ورصد المخالفات، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين، ولا سيما من ينتحلون الصفة الرسمية أو يدّعون الانتساب إلى أمانة بغداد؛ لما يترتب على ذلك من إساءة إلى سمعة المؤسسة”.

    ودعت الأمانة- وفقًا للبيان- المواطنين إلى “تسجيل رقم الآلية عند رصد أي مطالبة مالية، وتقديم الشكوى عبر تطبيق «بغداد صوت المواطن» أو الاتصال بالرقم الرباعي 5628، لتمكين الجهات المختصة من التحقق من الحالة واتخاذ الإجراءات اللازمة”.

    وأكدت أمانة بغداد أن “تعاون المواطنين والإبلاغ عن المخالفات يسهمان في الحد من هذه الممارسات وضمان استمرار تقديم خدمات رفع النفايات بصورة نظامية ومجانية”.

  • الزراعة تعلن التعاقد على 13 ألف مرشة زراعية لدعم الفلاحين

    الزراعة تعلن التعاقد على 13 ألف مرشة زراعية لدعم الفلاحين

    موقع قناة التحرير

    أعلنت وزارة الزراعة، اليوم السبت، عن التعاقد على 13 ألف مرشة زراعية لدعم الفلاحين.

    وقال وكيل وزارة الزراعة، ميثاق عبد الحسين، في تصريح اطلع عليه موقع قناة التحرير : إن “الوزارة تعاقدت على 13 ألف مرشة زراعية، والتوزيع يكون بشكل تدريجي”، منوهاً بأن “الشحة المائية أجبرت المزارعين على استخدام المرشات؛ وذلك لتقليل استخدام المياه”.

    وأضاف أن “وزارة الزراعة قدمت الكثير من الحوافز التشجيعية للمزارعين لاقتناء مرشات الري الحديث، منها تقسيط أسعار المرشات على المزارعين وبسعر مدعوم، وإعفاء تسديد الأقساط خلال العامين الأولين، ويستمر التقسيط لمدة 10 سنوات”، مؤكدًا أن “الوزارة وزعت أكثر من 3 آلاف مرشة حتى الآن، ولا يزال التوزيع مستمراً”.

  • ترامب: ندعم الزيدي كونه رجل رائع

    ترامب: ندعم الزيدي كونه رجل رائع

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رجل رائع وصديق لي ونحن ندعمه.

    وذكر ترامب في تصريحات صحفية، تابعها موقع قناة التحرير أن “اجتماعي مع رئيس الوزراء علي فالح الزيدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة كان رائعاً“.

    وأضاف أن “الزيدي رجل رائع وصديق لي ونحن ندعمه”.

  • بثلاثية رائعة .. منتخبنا الوطني يتغلب على الكويت ببطولة كأس الخليج

    بثلاثية رائعة .. منتخبنا الوطني يتغلب على الكويت ببطولة كأس الخليج

    تمكن منتخبنا الوطني من تحقيق فوز ثمين على نظيره الكويتي بثلاثة أهداف لهدفين في بطولة كأس الخليج.

    وسجل أهداف العراق كل من زيدان إقبال وسيف رشيد وكرار نبيل من تسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء”.

    وبهذا الفوز وصل منتخب العراق إلى النقطة الرابعة، فيما لم يتمكن منتخب الكويت من الحصول على أي نقطة بعد تعرضه للخسارة الثانية بعد خسارته أمام منتخب السعودية.

  • طهران: إيفاد الزوار للعراق مستمر برياً وتنسيق لإعادة فتح المطارات

    طهران: إيفاد الزوار للعراق مستمر برياً وتنسيق لإعادة فتح المطارات

    أكدت إيران، اليوم السبت، استمرار تدفق الزوار الإيرانيين إلى العراق عبر المنافذ البرية رغم التعليق المؤقت للرحلات الجوية، بالتزامن مع مساعٍ مع بغداد لمعالجة العقبات أمام تنقل أكثر من 50 ألف طالب عراقي يدرسون في الجامعات الإيرانية.

    وقال مساعد شؤون العتبات في منظمة الحج والزيارة الإيرانية، مرتضى آقائي، في تصريحات صحفية، إنه “رغم التعليق المؤقت للرحلات الجوية بسبب إغلاق مطاري بغداد والنجف أمام الشركات الإيرانية، فإن إيفاد الزوار عبر المعابر البرية (مهران، خسروي، شلامجة، وجذابة) مستمر دون انقطاع وفق الجدول الزمني“.

    وأوضح آقائي أنه جرى تنظيم رحلات العودة برياً للزوار المتواجدين داخل العراق، مع إتاحة خيار تحويل الحجوزات الجوية إلى برية واسترداد فارق التكلفة، لافتاً إلى استمرار المشاورات مع الجهات المعنية لإعادة فتح مطار النجف خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وعلى الصعيد الأكاديمي، أعلن وزير العلوم الإيراني، حسين سيمائي، خلال لقائه السفير العراقي في طهران ياسر عبد الزهراء الحجاج، أن أكثر من 50 ألف طالب عراقي يدرسون حالياً في الجامعات الإيرانية، مؤكداً أن معرقلات التنقل في طريقها للحل القريب لضمان عودتهم إلى مقاعدهم الدراسية.

  • العبودي: رئيس الوزراء وصل لتفاهم مع واشنطن بشأن إرسال شحنات الدولار

    العبودي: رئيس الوزراء وصل لتفاهم مع واشنطن بشأن إرسال شحنات الدولار

    أكد المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي توصل خلال زيارته إلى الولايات المتحدة إلى تفاهم بشأن استمرار إرسال شحنات الدولار النقدي إلى العراق.

    وأكد العبودي في تصريح تابعه موقع قناة التحرير إن “شحنة جديدة من الدولار النقدي ستصل إلى العراق خلال الأيام المقبلة”.

    وأضاف أن “هذا التفاهم يأتي في ضوء التقدم الذي أحرزه العراق في تعزيز منظومة الرقابة على توزيع الدولار وتنظيم استخداماته”.

  • خبراء يجمعون على أن خطاب الزيدي أمام الأمم المتحدة رسم مسارًا للإصلاح ومكافحة الفساد وجذب الاستثمارات

    خبراء يجمعون على أن خطاب الزيدي أمام الأمم المتحدة رسم مسارًا للإصلاح ومكافحة الفساد وجذب الاستثمارات

    أكد سياسيون وخبراء في القانون والاقتصاد ومكافحة الفساد، أن تأكيد رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة المضي في مكافحة الفساد وحماية المال العام يحمل رسائل داخلية ودولية بشأن توجه العراق نحو تعزيز سيادة القانون ورفع كفاءة مؤسسات الدولة، فيما أشاروا إلى أن تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف من شأنه تعزيز ثقة المستثمرين والشركات العالمية بالبيئة الاقتصادية العراقية.

    وأوضحوا في حديثهم أن “مكافحة الفساد لم تعد ملفاً رقابياً وقضائياً منفصلاً عن المسار الاقتصادي، بل ترتبط بإصلاح الإدارة والمالية العامة، وتعزيز شفافية العقود والمشتريات، ورقمنة الإجراءات الحكومية، وتحسين بيئة الاستثمار، مؤكدين أهمية الانتقال من معالجة حالات الفساد بعد وقوعها إلى بناء منظومة وقائية تحد من فرص الهدر والفساد وتضمن توجيه المال العام نحو المشاريع والخدمات والتنمية.

    وكان رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي قد أكد خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الحكومة تخوض معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام، فيما أشار إلى المضي بإصلاحات جوهرية مستدامة لرفع كفاءة الأداء وتحسين الخدمات.

    وقال الزيدي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: إن “حكومتنا تخوض معركة مكافحة الفساد وحماية المال العام، ونمضي في مسار الإصلاحات بمعالجات جوهرية مستدامة لرفع كفاءة الأداء، وتحسين الخدمات“.

    وأضاف أن “هدفنا بناء دولة قوية واقتصاد متنوع وعصري، يتماشى مع التحولات التكنولوجية والرقمية العالمية“.

    وأكدت النائبة وفاء الطائي، أن “وضع مكافحة الفساد وحماية المال العام ضمن الرسائل الرئيسة للعراق أمام المجتمع الدولي يعكس جدية الدولة في تعزيز الشفافية وسيادة القانون وترسيخ الثقة بمؤسساتها والتزاماتها الدولية“.

    وأضافت أنه “كلما تحقق تقدم ملموس في مكافحة الفساد وحماية المال العام ازدادت ثقة المستثمرين والشركاء الدوليين بالبيئة الاقتصادية العراقية بما يسهم في جذب الاستثمارات وتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة“.

    وأشارت إلى أن “ذلك يتطلب ربط مكافحة الفساد بالإصلاح الاقتصادي من خلال تعزيز الشفافية في العقود والمناقصات وتفعيل الرقابة والمساءلة وتبسيط الإجراءات الحكومية واعتماد التحول الرقمي وضمان توجيه المال العام نحو المشاريع والخدمات ذات الأولوية“.

    بدوره، أكد الخبير القانوني علي التميمي، أن “طرح مكافحة الفساد في رسالة العراق الدولية يرتبط بتعزيز سيادة القانون وبناء مؤسسات الدولة”، مشيراً إلى أهمية انعكاس هذا المسار على البيئة الاقتصادية والاستثمارية.

    وقال التميمي: إن “الربط كان مباشرًا بين الفساد وهيبة القانون، والكلمة أكدت رؤيتنا التي تنطلق من استعادة هيبة القانون وتقوية مؤسسات الدولة ورسوخ ثقة المواطنين بها“.

    وأضاف أن “وضع هذا الملف في الخطاب العراقي أمام المجتمع الدولي يعكس توجهاً نحو تعزيز صورة العراق بوصفه دولة مؤسسات، فضلًا عن ارتباط مكافحة الفساد بمسار التحول الاقتصادي وجذب الاستثمارات“.

    وأشار إلى أن “الكلمة ربطت بين حماية المال العام وتوفير بيئة آمنة للاستثمار الوطني والأجنبي ودعم القطاع الخاص وتوفير التسهيلات والضمانات القانونية والضريبية والجمركية“.

    وبشأن تحويل مكافحة الفساد إلى جزء من عملية الإصلاح الاقتصادي، أوضح التميمي أن “الكلمة نفسها وضعت الإطار: نمضي في مسار المُعالجات الجوهرية المُستدامة من أجلِ رفعِ كفاءةِ الأداء، وتحسين الخدمات“.

    ولفت إلى أهمية “رقمنة الإنفاق”، من خلال ربط الموازنة والعقود والجمارك والضرائب بنظام رقمي موحد يقلل التدخل البشري، مبيناً أن “ذلك ينسجم مع هدف بناء “اقتصاد متنوع وعصري يتماشى مع التحولات التكنولوجية والرقمية العالمية“.

    كما أشار إلى أهمية “إصلاح المشتريات والعقود”، فضلاً عن دعم القطاع الخاص وربط الحوافز والإعفاءات بالالتزام بالحوكمة والإفصاح، إلى جانب اعتماد مؤشرات اقتصادية يمكن من خلالها قياس أثر حماية المال العام على المشاريع والخدمات.

    من جهته، أكد الخبير القانوني عباس العقابي أن مكافحة الفساد لم تعد قضية داخلية فحسب، وإنما لها أبعاد وانعكاسات دولية ترتبط بالتزامات الدول وبعلاقاتها مع المجتمع الدولي.

    وقال العقابي إن “مكافحة الفساد اليوم لا تخص الشأن العراقي فقط، وإنما هي قضية دولية، ولها انعكاسات وآثار على المستوى الدولي، خصوصاً أن العراق منضم إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وهذه الاتفاقية تلزم الدول بأن تتعامل مع الفساد بشكل جاد وشفاف وعلى مستوى عالٍ“.

    وأشار إلى أن “وجود مؤشرات ومنظمات دولية معنية بقياس مستويات الشفافية ومكافحة الفساد يجعل الإجراءات الحكومية في هذا الملف ذات انعكاس على صورة الدولة وعلاقاتها الاقتصادية والدولية“

    وأكد الخبير القانوني حيدر الظالمي، أن كلمة رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة تضمنت مجموعة من الملفات المهمة، من بينها مكافحة الفساد، الذي وضعته الحكومة ضمن أولوياتها.

    وقال الظالمي إن “حقيقة، كلمة رئيس مجلس الوزراء تضمنت مجموعة من النقاط المهمة، ومن ضمنها قضية مكافحة الفساد، التي جعلتها الحكومة العراقية ضمن أولوياتها“.

    وتابع أن “طرح موضوع ملف الفساد وآليات مكافحة الفساد، والإجراءات التي قامت بها الحكومة العراقية منذ تكليفها، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوحي بأن الحكومة العراقية جادة أولاً في هذا الملف“.

    وأشار إلى أن ذلك “يعطي مؤشراً لدى الدول التي كانت حاضرة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن العراق بدأ يستعيد عافيته، وأن الحكومة العراقية بدأت بتطبيق المؤشرات الدولية لمكافحة الفساد“.

    وأكد الظالمي أن التقدم في هذا الملف “يدعو إلى الاطمئنان لدى الشركات التي يمكن أن تأتي وتستثمر في العراق، ويعطي الأرضية المناسبة للدول التي تريد أن تشارك بشركاتها في العراق“.

    وأضاف أن ما طرحه رئيس الوزراء أمام المجتمع الدولي يؤكد توجه العراق نحو “فتح آفاق الاستثمار والتعاون الدولي، ومكافحة هذا الملف، ملف الفساد، للقضاء على كل ما يعيق عملية الاستثمار والتعاون الدولي، لتطوير البنى التحتية وتطوير القطاعات المهمة، كالصناعة والزراعة والقطاعات الأخرى التي يعاني منها العراق منذ سنوات طويلة“.

    ولفت إلى أهمية اللقاءات التي عقدت على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دعم فرص التعاون والاستثمار والانفتاح الاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.

    بدوره، أكد الباحث السياسي والأكاديمي غالب الدعمي، في حديثه إن ملف مكافحة الفساد يحظى باهتمام دولي، ولا سيما من جانب الشركات الكبرى التي تدرس البيئة القانونية والإدارية للدول قبل اتخاذ قراراتها الاستثمارية.

    وأضاف أن “ملف مكافحة الفساد ملف دولي، وإحدى اشتراطات الشركات الكبرى في العالم للمجيء إلى العراق هي أن يكون ملف العراق جيداً في هذا المجال، أي أن تكون حالات الفساد في مستويات أقل ومقبولة، ومؤشرات مكافحة الفساد في العالم واضحة جداً“.

    وتابع أن “هناك، مثلاً، مؤشرًا الشفافية، ويفترض أن يكون العراق في مؤشر الشفافية ضمن الدول التي ينخفض فيها مستوى الفساد، أو من ضمن الدول التي يكون فيها الفساد في مستويات مقبولة“.

    وأكد أن “طرح رئيس الوزراء هذا الملف في الأمم المتحدة، بحضور جميع دول العالم والمنظمات المهتمة بهذا الشأن، وإيصال رسالة بأن العراق جاد في ملف مكافحة الفساد، يعطي بُعداً كبيراً لنا“.

    وأشار إلى أن التعاون الدولي في ملفات مكافحة الفساد يسهم في دعم الإجراءات القانونية المتعلقة بملاحقة المطلوبين واسترداد الأموال، مؤكداً أن “تركيز رئيس الوزراء على ملف الفساد كان في محله، ويهدف منه إلى إرسال صورة إلى العالم بأن العراق ماضٍ في مكافحة الفساد؛ لأن ذلك ينعكس في النتيجة على الشركات العالمية التي ستأتي إلى العراق“.

    من جانبه، أكد المحلل السياسي نجم القصاب، أن استمرار الإجراءات المرتبطة بمكافحة الفساد يعزز الثقة بقدرة مؤسسات الدولة على معالجة هذا الملف.

    وأشار القصاب إلى أهمية استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة، إلى جانب الدعم الدولي والإقليمي، في مكافحة الفساد وملاحقة الأموال وفق الأطر القانونية، بما يعزز قدرة العراق على تحقيق نتائج مستدامة في هذا الملف.

    بدوره، أكد الخبير في مكافحة الفساد سعيد ياسين موسى، أن طرح ملف مكافحة الفساد أمام المجتمع الدولي يمثل رسالة مهمة لتعزيز التعاون بين العراق والدول والمنظمات الدولية.

    وقال موسى إن “من الأهمية القصوى محاربة الفساد وهي رسالة إلى العالم والمنظمات الدولية والشركات الدولية لأجل النهوض بالاقتصاد العراقي ورسالة أن العراق تتوفر فيه فرص اقتصادية كبيرة“.

    وأوضح أن “عملية مكافحة الفساد تبدأ من اتخاذ تدابير وقائية واحتواء جريمة الفساد، وملاحقة الفساد تحتاج إلى توزيع الأدوار وتكامل الأدوار بين السلطات الثلاث والجهات الرقابية والإعلام ومشاركة المجتمع المدني وشركات القطاع الخاص والمؤسسات الدينية، لأجل تحقيق التنمية المستدامة وتأسيس الحكم الرشيد وحقوق الإنسان، وهذه لا تكون إلا بسيادة القانون وإنفاذ القانون بعدالة وصرامة على الجميع دون محاباة وتمييز“.

    وأشار إلى أهمية أن تعمل السلطة التشريعية على توفير البيئة القانونية التي تعزز النزاهة ومكافحة الفساد، وتطوير إدارة الوظيفة العامة وفق مبادئ الكفاءة والخبرة والنزاهة، فضلاً عن المراجعة الدورية للأداء العام ومنع تضارب المصالح.

    كما دعا إلى تطوير الأطر القانونية الخاصة بالعقود والمناقصات والمشتريات الحكومية، وتعزيز حق الاطلاع على المعلومات والإفصاح عنها للجمهور، بالتوازي مع إصلاح الإدارة المالية والتخطيط والنظام المصرفي وتطوير نظام الاستثمار.

    وفي السياق الاقتصادي، أكد الخبير الاقتصادي أحمد عبد ربه، ، أن مكافحة الفساد أصبحت جزءاً أساسياً من صورة الاقتصاد العراقي أمام المجتمع الدولي، ولا يمكن فصلها عن مسار الإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات.

    وقال عبد ربه إن “مكافحة الفساد لم تعد ملفاً رقابياً داخلياً فقط، وإنما أصبحت جزءاً من صورة الاقتصاد العراقي أمام المجتمع الدولي، خاصة وأنه عندما يضع رئيس الوزراء هذا الملف ضمن الرسائل التي يوجهها العراق إلى العالم، فهذا يعني أن الدولة تريد الانتقال من معالجة آثار الفساد إلى بناء بيئة اقتصادية أكثر شفافية وانضباطاً“.

    وأضاف “أما اقتصادياً، فإن حماية المال العام تعني حماية موارد الدولة وتوجيهها نحو الاستثمار والخدمات والبنية التحتية، بدلاً من تسربها أو هدرها. كما أن تعزيز سيادة القانون والحوكمة يرفع مستوى الثقة بين العراق والمؤسسات الدولية والمستثمرين، ويعطي رسالة بأن العراق يعمل على بناء مؤسسات اقتصادية أكثر كفاءة وشفافية“.

    وتابع أن “المستثمر لا يبحث فقط عن السوق والموارد، وإنما يبحث عن بيئة يستطيع فيها حماية أمواله وتحقيق عائداته وفق قواعد واضحة، لذلك فإن أي تقدم حقيقي في مكافحة الفساد، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة على العقود الحكومية، ورقمنة التعاملات المالية والإدارية، سيخفض كلفة الفساد التي يتحملها المستثمر“.

    وأشار إلى أنه “من هنا يمكن أن تتحول مكافحة الفساد إلى ميزة اقتصادية للعراق؛ فكلما أصبحت الإجراءات أكثر شفافية، والعقود أكثر وضوحاً، والقرار الاقتصادي أكثر استقراراً، أصبح العراق أكثر قدرة على جذب الشركات العالمية والشراكات طويلة الأمد، خصوصاً في قطاعات الطاقة والصناعة والبنية التحتية والنقل. حماية المال العام ليست ضد الاستثمار، بل هي أحد شروط الاستثمار المستدام“.

    وشدد عبد ربه على ضرورة جعل مكافحة الفساد جزءاً من التصميم الأساسي للإجراءات الاقتصادية والإدارية، بدلاً من اقتصارها على معالجة المخالفات بعد وقوعها.

    وقال إنه “لكي تصبح مكافحة الفساد جزءًا من الإصلاح الاقتصادي، يجب الانتقال من منطق رد الفعل إلى منطق الوقاية، أي إعادة تصميم الإجراءات الحكومية بحيث تصبح فرص الفساد أصعب من الأساس، من خلال رقمنة المشتريات والعقود الحكومية، وتعزيز الشفافية في الإنفاق العام، وربط قواعد البيانات بين المؤسسات، وتشديد التدقيق في المنافذ الجمركية والضريبية، وتطوير النظام المصرفي، وتتبع حركة الأموال غير المشروعة، مع تفعيل مبدأ المساءلة وفق القانون“.

    وأضاف أن “الأهم أن يقاس النجاح بأرقام واضحة: كم ديناراً تم توفيره؟ كم عقداً أصبح أكثر شفافية؟ كم انخفضت مدة إنجاز المعاملة؟ وكم ارتفعت الإيرادات غير النفطية؟ عندها تصبح مكافحة الفساد جزءاً من الإصلاح الاقتصادي وزيادة الإيرادات وتحسين كفاءة الإنفاق، وليس مجرد ملف قضائي أو رقابي“.

    وختم عبد ربه حديثه لوكالة الأنباء العراقية بالقول إن “الرسالة الأهم التي يمكن أن يقدمها العراق للمجتمع الدولي هي أنه لا يريد فقط استعادة الأموال المهدرة، وإنما يريد بناء منظومة اقتصادية تمنع الهدر والفساد مستقبلاً، وهذا يمثل أساساً مهماً لبناء اقتصاد أكثر قدرة على النمو وجذب الاستثمارات والشراكات الدولية“.

  • وزيرا النفط والمالية يبحثان آلية تحديد سعر برميل النفط وإجراءات إعداد موازنة عام 2027

    وزيرا النفط والمالية يبحثان آلية تحديد سعر برميل النفط وإجراءات إعداد موازنة عام 2027

    موقع قناة التحرير

    استقبل وزير النفط،  باسم محمد خضير العبادي، اليوم السبت، وزير المالية، فالح ساري، لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها آلية تحديد سعر برميل النفط، للمضي في إجراءات إعداد مشروع الموازنة العامة لعام 2027.

    بيان للوزارة تلقاه موقع قناة التحرير قال جرى خلال اللقاء بحث الآلية المناسبة لتحديد سعر البرميل، بما يسهم في إعداد الموازنة وفق أسس واقعية ومدروسة، وبما ينسجم مع المتغيرات في أسواق النفط والظروف الاقتصادية.

    واضاف ان الجانبين بحثا كما إضافة فقرة تتعلق بتثبيت العقود، والإجراء اليوميين، وتعيين خريجي معاهد النفط، ضمن إجراءات إعداد الموازنة، بما يسهم في تنظيم الملفات الإدارية والوظيفية المرتبطة بالقطاع النفطي.

    كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين وزارتي النفط والمالية، للوصول إلى إجراءات تسهم في إنجاز الموازنة العامة لعام 2027، وفق السياقات والأطر القانونية المعتمدة.

    هذا وحضر اللقاء مدير عام شركة تسويق النفط (سومو)، ومدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية، ومدير عام الدائرة الاقتصادية، ومدير عام دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة.

  • ثلاثة انتصارات وتعادل في الجولة الرابعة من الدوري العراقي الممتاز

    ثلاثة انتصارات وتعادل في الجولة الرابعة من الدوري العراقي الممتاز

    موقع قناة التحرير

    شهدت منافسات الجولة الرابعة من الدوري العراقي الممتاز لكرة القدم، التي انطلقت، اليوم السبت، إقامة أربع مباريات، أسفرت عن ثلاثة انتصارات وتعادل سلبي.

    وحقق الشطرة الفوز على القاسم بنتيجة 3-1، فيما تمكن الحشد الشعبي من حصد نقاط مواجهته أمام الحسين، بعد تغلبه عليه بنتيجة 2-1.

    وفي مباراة ثالثة، سجل نفط الوسط فوزا ثمينا على الكاظمية بهدف دون رد، فيما انتهت مواجهة الفهد والرمادي بالتعادل السلبي، ليكتفي الفريقان بنقطة واحدة لكل منهما.

    وتسعى الفرق المشاركة إلى تحسين مستوياتها وتعزيز رصيدها من النقاط، بما يسهم في تحسين مواقعها في جدول ترتيب الدوري الممتاز.

  • وزير النفط: العمل على مدار الساعة لتأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية

    وزير النفط: العمل على مدار الساعة لتأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية

    موقع قناة التحرير

    أكد وزير النفط، باسم محمد خضير العبادي، اليوم السبت، العمل على مدار الساعة لتأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية، موضحًا أن هناك تقييمًا لأداء المديرين العامين في تشكيلات القطاع النفطي يستند إلى مؤشرات زيادة الإنتاج.

    وذكر بيان لوزارة النفط، تلقاه موقع قناة التحرير، أن “وزير النفط باسم محمد خضير العبادي ترأس اجتماع خلية الأزمة، بحضور وكلاء الوزارة والمستشارين والمديرين العامين لتشكيلات القطاع النفطي؛ لمتابعة مستجدات التجهيز والإمدادات النفطية والوقوف على واقع الاستهلاك المحلي من المشتقات النفطية واحتياج المواطنين”.

    وأكد الوزير- بحسب البيان- أن “الوزارة تعمل على مدار الساعة، لتأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية”، مطمئنًا بـ”انسيابية واستقرار عمليات التجهيز”.

    وشدد الوزير على أن “المسؤولين في القطاع النفطي مكلفون بمهمة وطنية أمام الشعب العراقي”، مؤكدًا “ضرورة العمل بروح الفريق الواحد، وتكثيف الجهود ومواصلة العمل ليلًا ونهارًا من أجل زيادة صادرات العراق النفطية، بما يسهم في تعزيز إيرادات الدولة ودعم الخزينة الاتحادية”.

    وأشار إلى أن “هناك تقييمًا لأداء المديرين العامين في تشكيلات القطاع النفطي، يستند إلى مؤشرات زيادة الإنتاج، وتسريع تنفيذ المشاريع، وتحقيق الأهداف المقررة”، مؤكدًا “أهمية رفع مستوى الأداء وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة”.

    ووجّه وزير النفط مديري الشركات النفطية بـ”ضرورة الاستماع إلى أعضاء مجالس الإدارة، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من العملية الإنتاجية وممثلين عن موظفي القطاع النفطي”، مؤكدًا “أهمية أن تكون أبواب المديرين العامين مفتوحة أمامهم، إلى جانب استمرار التواصل مع قيادة الوزارة، بما يسهم في تلبية احتياجات المنتسبين ومعالجة المعوقات التي تواجههم”.

    وأكد الوزير في ختام الاجتماع “أهمية مواصلة الجهود لتأمين احتياجات المواطنين وتعزيز الإيرادات العامة، بما يدعم الموازنة ويسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني”، مشددًا على “ضرورة تكامل الجهود بين جميع تشكيلات الوزارة والعمل كفريق واحد لتحقيق الأهداف الوطنية للقطاع النفطي”.