Author: rana abdalmeer

  • نفي برلماني يضع حداً للجدل.. لا طلب من القضاء لرفع حصانة نواب

    نفي برلماني يضع حداً للجدل.. لا طلب من القضاء لرفع حصانة نواب

    موقع قناة التحرير

    نفى مجلس النواب، اليوم الأربعاء، طلب من مجلس القضاء الأعلى رفع الحصانة عن عدد كبير من النواب.

    وقالت دائرة الشؤون القانونية لمجلس النواب في بيان تلقاه (موقع قناة التحرير): إن “بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبراً منسوباً إلى أحد أعضاء مجلس النواب مفاده وجود طلبات من مجلس القضاء الأعلى برفع الحصانة عن عدد كبير من أعضاء مجلس النواب بتهم فساد، ونودُّ البيان أن هذا الخبر عارٍ عن الصحة”.

    وأضافت، أن “رئاسة مجلس النواب قرَّرت إحالة النائب الذي صرَّح بذلك إلى لجنة السلوك النيابي تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه”.

  • التعليم تعلن ضوابط التقديم للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2026/2027

    التعليم تعلن ضوابط التقديم للدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام 2026/2027

    موقع قناة التحرير

    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم، إصدار تعليمات وضوابط التقديم على الدراسة المسائية في الجامعات الحكومية للعام الدراسي 2026/2027.

    وأكدت الوزارة في بيان تلقاه موقع قناة التحرير نسخة منه  أن إجراءات التقديم ستكون وفق الضوابط المعتمدة، داعية الطلبة الراغبين بالتسجيل إلى الاطلاع على شروط القبول والمواعيد المحددة من قبل الجامعات والكليات المعنية.

    وتأتي هذه التعليمات لتنظيم آلية التقديم والقبول في الدراسة المسائية، بما يتيح للطلبة فرصة الالتحاق بالتخصصات المتاحة وفق الطاقة الاستيعابية والضوابط المحددة للعام الدراسي المقبل.

  • تعديل سعر الصرف في واجهة المشهد.. مستشار حكومي يوضح أهداف الخطوة الاقتصادية

    تعديل سعر الصرف في واجهة المشهد.. مستشار حكومي يوضح أهداف الخطوة الاقتصادية

    موقع قناة التحرير

    أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، اليوم الأربعاء، ان تعديل سعر الصرف ضمن إطار التحوّط المسبق وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي، فيما أشار الى ان تمويل التجارة الخارجية تجري بصورة منتظمة ومستقرة.

    وقال صالح في بيان تابعه (موقع قناة التحرير): إن “سعر صرف الدينار العراقي إزاء الدولار والعملات الأجنبية الأخرى يمثل القيمة الخارجية للدينار، ولذلك فإن استقراره يرتبط بصورة وثيقة بتوافر العملة الأجنبية وبقدرة الاقتصاد على تمويل احتياجات التجارة الخارجية”، مبينا أنه “في ظل ما يتعرض له العراق من تداعيات الأزمات الإقليمية والدولية، ولا سيما آثار الحرب والاضطرابات التي قد تؤثر في حركة تصدير النفط عبر مضيق هرمز، فإن انعكاساتها المحتملة على الإيرادات النفطية والموازنة العامة وتدفقات النقد الأجنبي تستوجب التعامل معها بمنهج احترازي ومدروس”.

    وأضاف ان “التدابير التي يجري اتخاذها لا تعني وجود اختلال في الوضع الاقتصادي، وإنما تأتي في إطار التحوّط المسبق وحماية الاستقرار الاقتصادي والمالي والنقدي، تحسباً لأي تطورات قد تؤثر في موارد الدولة من العملة الأجنبية أو في قدرتها على تمويل التجارة الخارجية والإنفاق العام”، مشيرا الى ان “السياسة النقدية تعمل على إدارة سوق الصرف والحفاظ على انسيابية توفير العملة الأجنبية، بما يضمن استمرار تمويل التجارة الخارجية بصورة منتظمة ومستقرة، فيما تعمل السياسة المالية بوصفها معادلاً للاستقرار على امتصاص جانب من الآثار المحتملة للصدمات الخارجية، من خلال إدارة الإنفاق العام والإيرادات والرسوم والضرائب والدعم الحكومي بصورة متوازنة”.

    وذكر ان “التدابير الجمركية والضريبية تأتي ضمن هذه المنظومة الاحترازية، بحيث تُستخدم بصورة مدروسة لا تهدف إلى زيادة الأعباء على المواطن أو إحداث ارتفاعات غير مبررة في الأسعار، وإنما إلى تنظيم حركة الاستيراد وتعزيز الإيرادات العامة وترشيد استخدام النقد الأجنبي، مع مراعاة عدم انتقال الأثر المالي لهذه الإجراءات بصورة كاملة إلى المستهلك”.

    وأكد ان “الموازنة العامة تمتلك أدوات مهمة لحماية الاستقرار الداخلي، من خلال استمرار الإنفاق على الغذاء والدواء والوقود والخدمات الأساسية، بما يجعل السياسة المالية خط حماية أمام انتقال آثار الصدمات الخارجية إلى المستوى المعيشي”، مشيرا الى ان “الدعم الحكومي في هذه الظروف لا يؤدي وظيفة اجتماعية فحسب، بل يمثل أيضاً أداة اقتصادية لامتصاص الصدمة والمحافظة على استقرار الأسعار والطلب المحلي”.

    وأكد ان “الإجراءات المالية والجمركية والضريبية المرتبطة بالمرحلة الحالية ينبغي النظر إليها باعتبارها تدابير احترازية وحامية للاقتصاد، هدفها تعزيز قدرة الدولة على مواجهة أي تراجع محتمل في الإيرادات النفطية أو تدفقات النقد الأجنبي، والحفاظ على قدرة الموازنة العامة على الوفاء بالتزاماتها، مع حماية استقرار السوق الداخلية”، موضحا ان “هذه الإجراءات لا تستهدف تغييراً مفاجئاً في سعر الصرف أو تحميل المجتمع كلفة الأزمة، وإنما تستهدف التحوط وبناء هامش أمان مالي ونقدي يمكّن الاقتصاد العراقي من التعامل مع الظروف الاستثنائية، مع استمرار العمل على توفير السلع والخدمات الأساسية والحفاظ على القوة الشرائية والاستقرار الداخلي”.

    وأكد ان “قوة الاقتصاد في مثل هذه الظروف لا تقاس فقط بحجم موارده، وإنما أيضاً بقدرته على إدارة الصدمات قبل وقوع آثارها الكاملة”، مشيرا الى ان “التكامل بين السياسة النقدية والسياسة المالية، وبين إجراءات الصرف والجمارك والضرائب والإنفاق والدعم، يمثل في هذه المرحلة معادلة حماية واستقرار تهدف إلى تأمين الاقتصاد العراقي والمواطن من انعكاسات أي اضطراب خارجي في أسواق النفط أو التجارة الدولية”.

  • التجارة تحدد موعد رفع الحجب عن منتسبي القوات الأمنية خلال أيام

    التجارة تحدد موعد رفع الحجب عن منتسبي القوات الأمنية خلال أيام

    موقع قناة التحرير

    أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأربعاء، أن يوم غد، سيشهد إطلاق الوجبة السادسة من مفردات السلة الغذائية لجميع المواطنين، فضلاً عن المشمولين بالحماية الاجتماعية، لافتةً إلى أن عملية رفع الحجب عن منتسبي القوات الأمنية ستتحقق خلال الأيام المقبلة.

    وقالت مدير عام شركة تجارة المواد الغذائية في الوزارة، لمى هاشم الموسوي،في بيان تابعه (موقع قناة التحرير): إن ” يوم غد، 8 تشرين الأول، سيشهد إطلاق الوجبة السادسة من مفردات السلة الغذائية لجميع المواطنين، فضلاً عن المشمولين بالرعاية الاجتماعية”.

    وأضافت الموسوي أن “وزير التجارة مصطفى العاني وجّه بضرورة حسم ملف رفع الحجب عن جميع منتسبي القوات الأمنية”، مبينةً أن “عملية رفع الحجب ستتم خلال الأيام المقبلة، وبما يضمن شمول جميع المنتسبين دون خلل أو مشكلات”.

  • البدء بضخ الدولار .. المصرف العراقي للتجارة يتحرك لدعم الدينار وتهدئة السوق

    البدء بضخ الدولار .. المصرف العراقي للتجارة يتحرك لدعم الدينار وتهدئة السوق

    موقع قناة التحرير

    أعلن المصرف العراقي للتجارة (TBI)، اليوم الأربعاء، المباشرة بمهامه في دعم العملة الوطنية وتعزيز سيولة الدولار للمساهمة في الاستقرار المالي والنقدي في البلاد، من خلال التنسيق المستمر وتوفير السيولة النقدية من العملة الأجنبية لتلبية احتياجات السوق وتمويل مختلف القطاعات.

    وقال المصرف في بيان تلقاه “موقع قناة التحرير”، إن هذه الخطوات تأتي في ظل التطورات الاقتصادية والمالية الراهنة، ما يتطلب تعزيز انسيابية توفير العملة الأجنبية عبر القنوات الرسمية والمصرفية المعتمدة، بما يدعم استقرار السوق ويسهم في تعزيز قوة العملة الوطنية.

    وأكد البيان أن الإجراءات الجاري تنفيذها تضمنت توفير وضخ كميات من السيولة النقدية بالعملة الأجنبية عبر القنوات المصرفية المعتمدة، إلى جانب المتابعة المستمرة لحركة السوق ودراسة احتياجاته، بما يضمن دعم الأنشطة التجارية والاقتصادية وتوفير متطلباتها.

    وأشار المصرف إلى أن هذه الخطوات تركز على تعزيز دور القطاع المصرفي في دعم استقرار السوق المحلية، وتلبية الاحتياجات الفعلية للأنشطة التجارية، للحد من آثار التقلبات في سوق الصرف وتعزيز النشاط الاقتصادي.

    وتأتي تحركات المصرف تزامناً مع قرار مجلس الوزراء العراقي بتعديل سعر صرف الدولار بناءً على توصية طارئة قدمها وزير المالية ومحافظ البنك المركزي، ليصبح سعر الشراء من وزارة المالية (1500) دينار، وسعر البيع للمصارف (1510) دنانير، وسعر البيع للمستفيد النهائي (1520) دينارًا للدولار الواحد.

    وبموجب التعديل الجديد، رفع البنك المركزي سعر الصرف للجمهور بمقدار 20 ألف دينار لكل 100 دولار، مقارنة بالسعر السابق البالغ 1320 دينارًا للدولار (132 ألف دينار لكل 100 دولار)، في وقت شهدت فيه السوق الموازية قفزات سبقت القرار لتصل إلى نحو 165 ألف دينار لكل 100 دولار تأثرًا بالتسريبات والتوقعات.

    وأكدت السعدي: “لن نسمح بالمساس بسعر الصرف الرسمي، وأي محاولة لرفعه لمعالجة العجز هي خط أحمر، وسنلجأ إلى الاستجواب والمساءلة البرلمانية”.

  • رفع سعر الدولار يشعل الغضب النيابي.. تحذيرات من تداعيات تمس المواطن

    رفع سعر الدولار يشعل الغضب النيابي.. تحذيرات من تداعيات تمس المواطن

    موقع قناة التحرير

    طالب رئيس كتلة النهج الوطني، حسن الأسدي، اليوم الأربعاء، الحكومة بالتراجع عن قرار رفع سعر صرف الدولار وإلغائه سريعاً، محذراً من تداعياته على مختلف شرائح المجتمع.

    وقال الأسدي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان بحضور أعضاء الكتلة وتابعه “موقع قناة التحرير”، إن قرار رفع سعر صرف الدولار سيؤدي إلى “اتساع أضراره على طبقات واسعة من الشعب العراقي”، مبيناً أن آثاره لن تقتصر على الفقراء ومحدودي الدخل، بل تمتد إلى ذوي الدخل المتوسط.

    وأضاف أن ذلك يعني وقوع ملايين المواطنين تحت ضغط معيشي يتعلق بالاحتياجات الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والدواء ومتطلبات الخدمات الأخرى.

    وأبدى الأسدي، قلقه من تداعيات القرار، مستذكراً ما رافق قرار رفع سعر الدولار في نهاية عام 2020، قائلاً إن فارق السعر بين مبيعات البنك المركزي ومبيعات المصارف الأهلية آنذاك وصل إلى مبالغ كبيرة، “لم تنتفع منها الخزينة العامة للدولة، وإنما ذهبت أرباحاً غير مستحقة إلى مالكي المصارف الأهلية والمضاربين بالعملة الصعبة”.

    وأشار إلى أن القرار سيؤثر كذلك في حركة استيراد البضائع والأعيان الداخلة في ضروريات الحياة والاستقرار الاقتصادي للسوق المحلية، مضيفاً أن قطاعات البناء والمواد الأولية الداخلة في الصناعات والمواد الغذائية والأدوية ستتأثر بالقرار وترتفع قيمتها، ما يزيد، وفق تقديره، من معاناة المواطن العراقي وضائقته الاقتصادية.

    وتابع الأسدي، قائلاً إن هناك “حلولاً عديدة” يمكن من خلالها توفير إيرادات إضافية للخزينة العامة، بدلاً من رفع سعر صرف الدولار.

    واقترح متابعة جادة لتحصيل الإيرادات غير النفطية وتعظيمها، وتخفيض الإنفاق غير الضروري، إلى جانب مراجعة كلف عقود إدارة النفط والغاز المرتفعة، ومراجعة عقود تراخيص الهاتف النقال، التي قال إنها “تخسرها الخزينة العامة بسبب عدم إنصافها للدولة العراقية”، فضلاً عن موارد أخرى.

    وأكد الأسدي ضرورة الإسراع في إلغاء القرار، محذراً من أن استمرار العمل به قد يؤدي إلى فروقات كبيرة بين السعر الرسمي للدولار وسعره في الأسواق الموازية، وما يترتب على ذلك من آثار على الفقراء والطبقات الهشة، فضلاً عن امتداد الضغوط إلى الطبقات متوسطة الدخل.

    وفي السياق، قالت النائبة عن ائتلاف الإعمار والتنمية، صبا السعدي، خلال مؤتمر صحفي عقدته في مبنى البرلمان وتابعته “وكالة فيديو الإخبارية”، إن ما يشهده سعر صرف الدولار يمثل “نتيجة مباشرة لعجز السياسة المالية والنقدية”، معتبرة أن وزارة المالية والبنك المركزي يتحملان مسؤولية ما وصفته بـ”التخبط الواضح”.

    وأضافت السعدي: “لا توجد خطة لضبط السوق، ولا إجراءات لحماية الدينار، والنتيجة أن السوق الموازي هو من يتحكم بقوت المواطن”.

    وتابعت أن “محافظ البنك المركزي، مهمته الأساسية هي استقرار العملة، ووزير المالية يفكر بسد العجز برفع سعر الصرف، وكأن جيب المواطن هو الحل الجاهز لكل هذه الإخفاقات”.

    وأكدت السعدي: “لن نسمح بالمساس بسعر الصرف الرسمي، وأي محاولة لرفعه لمعالجة العجز هي خط أحمر، وسنلجأ إلى الاستجواب والمساءلة البرلمانية”.

  • خبير في جراحة الأعصاب يكشف 7 عادات يومية تدمر الدماغ ببطء

    خبير في جراحة الأعصاب يكشف 7 عادات يومية تدمر الدماغ ببطء

    موقع قناة التحرير

    حذر خبير في جراحة المخ والأعصاب من 7 عادات يومية، تعتقد أنها عادية، إلا أنها قد تؤثر سلبا على صحة الدماغ، في صمت وبشكل بطيء.

    وقال راندي داميكو مدير برنامج جراحة الأعصاب وعلاج النقائل الدماغية والشوكية في لقاء تابعه ” موقع قناة التحرير”، إنه “بشكل أساسي، كل ما نفعله الآن يشكل صحة أدمغتنا في المستقبل”.

    وتحدث جراح الأعصاب عن 7 عادات نفعلها بشكل يومي تؤثر سلبا على صحة الدماغ، وهي:

    1. الجلوس لفترات طويلة

    دماغك لا يحب الخمول أو قضاء الوقت جالسا من دون حراك، ويمكن لقلة النشاط البدني أن تؤثر سلبا على صحة الأوعية الدموية، وهو ما ينعكس أثره على الدماغ أيضا.

    يقول داميكو: “لا يعني هذا بالضرورة أن عليك أن تكون رياضيا محترفا، بل يكفي أن تتحرك”.

    وتوصي جمعية القلب الأميركية البالغين بممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة، أو النشاط البدني القوي لمدة 75 دقيقة، وذلك أسبوعيا، للحفاظ على صحة جيدة.

    ويتابع داميكو: “هذا هو المعدل الذي ينبغي عليك السعي للوصول إليه، فدماغك يتوقع من جسمك أن يتحرك”.

    2. التعامل مع النوم باعتباره أمرا غير مهم

    التقليل من ساعات النوم لا يؤدي فقط إلى الشعور بالخمول والترنح في الصباح، إذ يوضح داميكو: “إذا تعاملت مع النوم باعتباره أمرا غير مهم، فأنت تسيء إلى دماغك”.

    الحصول بانتظام على قسط غير كاف من النوم أو نوم سيئ يمكن أن يضر الانتباه والذاكرة والمزاج، كما يمكن أن يؤثر سلبا على صحة التمثيل الغذائي والأوعية الدموية، وفق الخبير.

    وتوصي المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن يحصل البالغون على 7 ساعات على الأقل من النوم ليلا، رغم أن القدر المثالي يختلف من شخص لآخر.

    ويقول داميكو: “يختلف كل شخص قليلا عن الآخر، لذا عليك الحصول على قدر النوم الذي يلائمك، لكن من المهم الالتزام بانتظام في ذلك”.

    يعود السبب في ذلك إلى أن دماغك لا يتوقف عن العمل بمجرد الخلود إلى النوم، بل يظل منشغلا بما يشبه “عمليات صيانة حيوية”.

    ويضيف داميكو: “في هذه الأثناء، تقوم الدماغ بتثبيت ما تعلمته وترسيخ المعلومات والذكريات، فالحصول على قسط كاف من النوم أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحتها”.

    3. الاعتماد على الأغذية المعالَجة (المصنَّعة)

    يقول داميكو: “المشكلة لا تكمن في نوع واحد معين من الطعام، بل في الأنماط الغذائية المتبعة”.

    فالنظام الغذائي الغني بالأطعمة المكررة “فائقة المعالجة”، والفقير بالخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والدهون الصحية والبروتين عالي الجودة، يمكن أن يؤثر على وزنك ومستويات الكوليسترول والجلوكوز وضغط الدم.

    وكل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على صحة الدماغ.

    ويوضح داميكو أن المشكلة تكمن في أن علامات التحذير هذه غالبا ما يتم تجاهلها.

    ويقول: “تشعر أنك بصحة جيدة، لذا يتجاهل الناس الأمر، لكن هذه العمليات قد تتطور بصمت لسنوات قبل أن تلاحظ أي أعراض، وقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة على المدى الطويل. نحن نرى هذا الأمر كل يوم”.

    5. تشتت الانتباه

    يقول داميكو: “هذه نقطة جوهرية، ومن المفترض أن تلامس واقع الصغار والكبار على حد سواء”.

    فبين الهواتف الذكية والإشعارات المتتالية ومنصات التواصل الاجتماعي والتدفق اللامتناهي للمحتوى، يمكن لحياتنا أن تشتت انتباهنا بسهولة.

    ولا تقتصر التبعات على مجرد الشعور بالتشتت، فالمحفزات المستمرة قد تعيق النوم وتزاحم الأنشطة التي تتحدى العقل وتقويه، ومع مرور الوقت قد يؤثر ذلك سلبا على قدرتنا على التركيز والتفكير بوضوح.

    ويقول خبير المخ والأعصاب: “جميعنا نقع في فخ التصفح المستمر للأخبار السلبية، وتمر علينا لحظات لا نستطيع فيها التوقف عن ذلك، لكن إذا لم تتحد نفسك للحفاظ على الانتباه لفترة من الزمن فلا داعي للدهشة حين تجد نفسك عاجزا عن الحفاظ على تركيزك”.

    ويقترح داميكو أن تعيد “شيئا من الملل” إلى حياتك، قائلا: “أنا أقرأ كل ليلة الآن. أعود إلى المنزل وأغلق كل الأجهزة وأستلقي على الأريكة لأقرأ بهدوء. الأمر صعب عليّ رغم كوني جراح أعصاب، فقد قضيت سنوات طويلة أقرأ لأتعلم كل شيء، ومع ذلك أجد صعوبة بالغة في التركيز على القراءة فقط، لأن عقلي يميل دائما للانشغال بأمور أخرى”.

    ويضيف: “عليك أن تعلم نفسك تقبل الملل من جديد، فليس من الضروري أن تملأ كل لحظة فراغ بمحفزات خارجية”.

    6. تقليص الدائرة الاجتماعية

    البشر كائنات اجتماعية بطبعها، لكن مع قضاء الناس وقتا أطول أمام الشاشات وأقل في التفاعل المباشر وجها لوجه، قد تتراجع أهمية الروابط الاجتماعية الحقيقية والهادفة.

    يقول داميكو: “تم تصنيف العزلة الاجتماعية كعامل خطر فيما يتعلق بالتدهور المعرفي والإصابة بالخرف”.

    ورغم أن العلماء لا يدركون تماما كافة الآليات الكامنة وراء هذه العلاقة، فإن التفاعل الاجتماعي الهادف يجبر الدماغ على العمل، إذ يُنشط الانتباه واللغة والذاكرة ومعالجة المشاعر والقدرة على الاستجابة للآخرين.

    ويضيف داميكو: “الأمر يختلف تماما عن امتلاك 20 ألف متابع على منصات التواصل الاجتماعي، فهذا لا يعد تفاعلا اجتماعيا حقيقيا. لقد تطور دماغك ليتفاعل مع بشر حقيقيين ومع أدمغة أخرى، ويخوض نوعا من التبادل والتفاعل اللحظي”.

    7. استخدام مواد للتحكم في المزاج

    يقول داميكو: “إذا كنت تعتقد أنك بحاجة إلى النيكوتين للتركيز، على سبيل المثال فهذا أمر يستحق التوقف عنده ومراجعته”، فـ”التعرض للتبغ يضر بصحة الأوعية الدموية والدماغ، كما ارتبط الإفراط في استهلاك الكحول بأضرار عصبية ومعرفية”.

    لكن داميكو يشير إلى وجود مشكلة أخرى أيضا، إذ يضيف: “عندما تصبح مادة ما هي استجابتك التلقائية للتوتر أو التعب أو الملل أو الرغبة في النوم، فإنك بذلك ترسخ حالة من الاعتماد على هذه المادة ضمن روتينك اليومي”.

    ويوضح: “يجب أن يكون الهدف هو تطوير طرق للتعامل مع هذه الحالات من دون الحاجة إلى اللجوء لأي مادة خارجية”.

  • تعرف على أبرز ما تتميز به المرأة الأربعينية

    تعرف على أبرز ما تتميز به المرأة الأربعينية

    تتميز المرأة في سن الأربعين بنضج استثنائي وجاذبية خاصة تجمع بين عمق الخبرة واستقرار الشخصية.

    وتُجمع الدراسات النفسية والاجتماعية الحديثة على أن هذا العمر يمثل مرحلة التمكين والحرية النفسية للمرأة وتلخصها بما يلي:-

    النضج العاطفي والثقة بالنفس

    * التصالح مع الذات: تتميز الأربعينية بقدرتها العالية على تقبل عيوبها ومميزاتها، وتتوقف تماماً عن السعي لإرضاء الآخرين على حساب نفسها.

    * الذكاء العاطفي: تمتلك قدرة فائقة على إدارة علاقاتها بذكاء، وتعرف متى تضع حدوداً صارمة لحماية سلامها النفسي.

    * الاستقلالية في القرارات: نادراً ما تتأثر بآراء الآخرين السلبية، وقراراتها تنبع من قناعات شخصية مدروسة.

    الجاذبية والكاريزما الخاصة

    * الأناقة الواثقة: تبتعد عن صخب الموضة غير المناسبة وتختار ما يعكس شخصيتها وهويتها الحقيقية، مما يمنحها حضوراً لافتاً.

    جمال النضج: تظهر علامات النضج على ملامحها وطريقة حديثها، وهو نوع من الجاذبية والكاريزما التي لا تتوفر في الأعمار الأصغر.

    الوعي الفكري والمهني

    * وضوح الأهداف: تعرف تماماً ماذا تريد من الحياة وما الذي يسعدها، ولا تضيع وقتها في تجارب غير مجدية.

    * الاستقرار المهني: غالباً ما تكون قد وصلت إلى مرحلة مريحة من الاستقرار المالي والمهني، أو تملك الشجاعة لتغيير مسارها بما يتوافق مع شغفها الحقيقي.

    الوعي الصحي المتكامل

    * الاهتمام بجودة الحياة: تولي المرأة الأربعينية اهتماماً كبيراً بنظامها الغذائي، ونومها، وممارسة الرياضة، ليس فقط للمظهر، بل للحفاظ على طاقتها وحيويتها وصحتها المستقبلية.

  • غسل الوجه ليس بهذه البساطة.. أخطاء شائعة تهدد صحة بشرتك

    غسل الوجه ليس بهذه البساطة.. أخطاء شائعة تهدد صحة بشرتك

    موقع قناة التحرير

    غسل الوجه هو الخطوة الأولى والأساسية في أي روتين للعناية بالبشرة، لكن المفاجأة أن هذه الخطوة البسيطة قد تكون السبب الرئيسي وراء العديد من مشاكل البشرة إذا لم تتم بالطريقة الصحيحة. لكن الكثير من الأشخاص يعتقدون أن غسل الوجه يعني فقط استخدام الماء والغسول، لكن التفاصيل الصغيرة في هذه العملية هي التي تصنع الفرق الحقيقي بين بشرة صحية ومشرقة، وبشرة تعاني من الجفاف أو الحبوب أو الحساسية. في هذا المقال، نستعرض لكِ أكثر الأخطاء الشائعة عند غسل الوجه، وكيف يمكن تجنبها للحفاظ على بشرة متوازنة ونضرة.

    أكثر الأخطاء الشائعة عند غسل الوجه كيف تؤثر طريقة غسل الوجه على صحة البشرة؟ الطريقة الصحيحة لغسل الوجه خطوة بخطوة كيف تختارين الغسول المناسب لنوع بشرتك؟ نصائح يومية للحفاظ على بشرة صحية

    غسل الوجه أكثر من اللازم لا يعني نظافة أفضل، بل قد يؤدي إلى نتيجة عكسية. عندما يتم غسل البشرة بشكل مفرط، لا تفقد فقط الزيوت الطبيعية التي تحافظ على توازنها، بل يمكن أن تعرض البشرة للتلف وجعلها أكثر عرضة للمشكلات. إزالة الزيوت الطبيعية بشكل متكرر يُضعف الحاجز الواقي للبشرة، مما يجعلها أكثر حساسية للعوامل الخارجية مثل البكتيريا والملوثات. علاوة على ذلك، الإفراط في تنظيف البشرة يمكن أن يسبب اختلالاً في إنتاج الدهون، حيث تبدأ البشرة بإفراز المزيد من الزيوت لتعويض النقص، مما يؤدي إلى ظهور مشاكل مثل المسامات المسدودة أو الحبوب. بدلاً من ذلك، يجب التركيز على تنظيف البشرة بلطف باستخدام منتجات مناسبة تتوافق مع نوع البشرة.

    اختيار الغسول الخاطئ من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى مشاكل البشرة. فالغسول القوي قد يسبب جفافًا للبشرة الجافة، مما يؤدي إلى شعور بالحكة وعدم الراحة، وقد يساهم في ظهور تشقق الجلد في الحالات الأكثر تطرفًا. بينما الغسول غير الفعّال قد لا ينظف البشرة الدهنية بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى تراكم الزيوت والأوساخ التي تحفز ظهور حب الشباب والرؤوس السوداء. لذا، يُنصح بمعرفة نوع البشرة بدقة والاستعانة بمنتجات مختبرة طبياً تحتوي على مكونات مناسبة مثل حمض الساليسيليك للبشرة الدهنية أو السيراميدات للبشرة الجافة. اختيار المنتج المناسب يساهم بشكل كبير في تعزيز صحة البشرة والحفاظ على نضارتها على المدى الطويل.

    يعتقد البعض أن فرك الوجه بقوة يساعد على تنظيفه بشكل أفضل، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا. هذا المفهوم الخاطئ يمكن أن يؤدي إلى عادات يومية مضرة بالبشرة بدلاً من تحسين حالتها. الفرك العنيف قد يسبب تهيج الجلد وظهور الاحمرار، كما يمكن أن يؤدي إلى تلف الطبقة الخارجية للبشرة، مما يجعلها أكثر حساسية وعرضة للمشاكل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يُسرّع الفرك المفرط عملية الشيخوخة المبكرة عن طريق التأثير السلبي على مرونة الجلد، وقد يتسبب في جعل البشرة تشعر بالجفاف بفقدانها الرطوبة الطبيعية.

    استخدام منشفة غير نظيفة قد ينقل البكتيريا إلى البشرة، مما قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب أو التهابات الجلد. بالإضافة إلى ذلك، فرك الوجه بقوة أثناء التجفيف قد يسبب تهيج الجلد ويضعفه مع مرور الوقت. الأفضل دائمًا استخدام منشفة نظيفة وناعمة مصنوعة من مواد خفيفة وامتصاصية، والتربيت بلطف على البشرة بدلًا من الفرك لتجنب أي ضرر. يمكن أيضًا ترك الوجه ليجف تدريجيًا في الهواء كخيار أكثر لطفًا على البشرة الحساسةوهي تكون أكثر عرضة لفقدان الرطوبة، حيث يتم إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على طبقة الحماية. تجاهل الترطيب قد يؤدي ليس فقط إلى جفافها، ولكن أيضًا إلى تفاقم مشاكل مثل الاحمرار والتهيج وحتى ظهور الخطوط الدقيقة بشكل أسرع. استخدام مرطب مناسب يساعد على إعادة التوازن للبشرة، حيث يعمل على تحسين حاجز الترطيب الطبيعي، مما يساهم في الحفاظ على نعومتها ونضارتها لفترة أطول. اختيار المرطب لا يجب أن يكون عشوائيًا؛ بل يفضل أن يناسب نوع البشرة واحتياجاتها الفردية لتحقيق أفضل النتائج.

    البشرة تحتوي على طبقة حماية طبيعية تُعرف بالحاجز الجلدي، وهي المسؤولة عن الحفاظ على الرطوبة ومنع دخول البكتيريا والملوثات الخارجية. هذه الطبقة تعتبر خط الدفاع الأول للبشرة ضد العوامل المؤثرة مثل الأشعة فوق البنفسجية والتلوث البيئي، كما تساهم في تقليل تأثير الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا. الحفاظ على هذه الطبقة سليمة يساهم بشكل كبير في تقليل ظهور علامات التقدم في العمر، ويحمي البشرة من الالتهابات والجفاف الذي قد يؤدي إلى تشقق الجلد. بالإضافة إلى ذلك، يلعب الحاجز الجلدي دوراً مهماً في تعزيز قدرة البشرة على تجديد نفسها والتخلص من الخلايا الميتة، مما يؤدي إلى تحسين ملمس البشرة وتوحيد لونها. كما يمكن

    وحمايتها من العوامل الخارجية: استخدام ماء فاتر بدلاً من الساخن أو البارد جدًا لتجنب تهيج البشرة. وضع كمية مناسبة من الغسول بما يتناسب مع نوع البشرة لضمان تنظيف فعال. تدليك البشرة بلطف بحركات دائرية لتنشيط الدورة الدموية وتحسين امتصاص المواد. شطف الوجه جيدًا بالماء لإزالة أي بقايا منتجات تنظيف قد تسبب انسداد المسام. تجفيف الوجه بالتربيت وليس الفرك لتفادي التسبب في تهيج أو تلف الجلد. تطبيق مرطب يحتوي على مكونات مغذية ومناسبة لنوع بشرتك مباشرة بعد الغسل للحفاظ على الترطيب. اتباع هذه الخطوات اليومية يساهم في الحفاظ على نظافة البشرة ويقلل من احتمالية ظهور مشاكل مثل الجفاف أو الاحمرار.

    وان اختيار الغسول المناسب هو خطوة أساسية للحفاظ على توازن البشرة، حيث يؤثر نوع الغسول المستخدم بشكل كبير على صحة البشرة ومظهرها. إن عدم اختيار المنتج الملائم قد يؤدي إلى مشاكل مثل الجفاف الشديد، أو الإفرازات الزائدة للدهون، أو ظهور التهيجات الجلدية. يعتمد نجاح هذه الخطوة على فهم احتياجات البشرة بشكل دقيق ومدروس.

    البشرة الدهنية:

    تحتاج إلى غسول ينظم إفراز الدهون دون تجفيف مفرط أو تهيج، ويُفضل استخدام منتجات تحتوي على مكونات مثل

    حمض الساليسيليك

    أو الزنك.

    البشرة الجافة:

    تحتاج إلى غسول مرطب ولطيف يساعد على استعادة الرطوبة الطبيعية للبشرة، ويُفضل أن يحتوي على مستخلصات طبيعية كزبدة الشيا أو زيت الجوجوبا.

    البشرة المختلطة:

    تحتاج إلى توازن بين التنظيف والترطيب لضمان العناية بالأماكن الدهنية والجافة في الوقت نفسه. يمكن استخدام غسول يحتوي على مكونات نباتية متوازنة.

    البشرة الحساسة:

    تحتاج إلى منتجات خالية من العطور والمواد القاسية، ومن المفيد اختيار غسول يحتوي على مكونات مهدئة مثل البابونج أو الألوفيرا لتجنب التهيج. فهم نوع بشرتك بشكل جيد يساعدك ليس فقط على اختيار المنتج المناسب، بل أيضًا على تحسين الحالة العامة للبشرة، مما يسهم في الوقاية من الكثير من المشاكل والظهور بمظهر صحي وأكثر نضارة.

    نصائح يومية للحفاظ على بشرة صحية

    إلى جانب غسل الوجه بالطريقة الصحيحة، هناك بعض العادات التي تعزز صحة البشرة وتزيد من نضارتها: تجنب لمس الوجه بشكل متكرر، لأن ذلك قد ينقل الأوساخ والبكتيريا للبشرة. تنظيف الأدوات المستخدمة للبشرة، مثل

    فرش المكياج

    والمناشف، لتجنب تراكم الجراثيم التي قد تؤدي إلى تهيج الجلد. تغيير أغطية الوسائد بانتظام، لأن أغطية الوسائد قد تحتوي على زيوت وأوساخ تؤثر على صحة البشرة. شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على ترطيب البشرة من الداخل. اتباع نظام غذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن لتحسين إشراقة البشرة ومنع ظهور الشوائب. هذه التفاصيل الصغيرة والعادات اليومية تصنع فرقًا كبيرًا في مظهر بشرتك وصحتها على المدى الطويل.

    الخلاصة؛ غسل الوجه خطوة بسيطة، لكنها تحمل تأثيرًا كبيرًا على صحة البشرة. الأخطاء الصغيرة التي نمارسها يوميًا قد تكون السبب في العديد من المشاكل التي نعاني منها. من خلال تجنب هذه الأخطاء واتباع الطريقة الصحيحة، يمكنك الحفاظ على بشرة نظيفة، متوازنة، وأكثر نضارة دون الحاجة إلى خطوات معقدة.

  • حبة أفوكادو يوميا.. دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للقلب

    حبة أفوكادو يوميا.. دراسة تكشف فائدة غير متوقعة للقلب

    موقع قناة التحرير

    كشفت دراسة جديدة أن تناول حبة أفوكادو واحدة يوميا لمدة 6 أشهر قد يسهم في خفض عدد جسيمات الكوليسترول الضار (LDL) المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة البطنية.

    وأجرى الباحثون الدراسة  في جامعة بنسلفانيا على 786 بالغاً، وقارنوا بين مجموعة تناولت حبة أفوكادو يومياً لمدة 26 أسبوعاً وأخرى واصلت نظامها الغذائي المعتاد من دون إضافة الأفوكادو.

    وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت الأفوكادو سجلت انخفاضاً في تركيز جسيمات LDL المسببة لتصلب الشرايين، مقارنة بالمجموعة الأخرى.

    في المقابل، لم ترصد الدراسة فروقاً ذات دلالة في حجم جسيمات LDL أو أنواعها الفرعية، كما لم تسجل تغيرات في جسيمات الكوليسترول الجيد (HDL)، أو الجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية، أو البروتينات الدهنية المرتبطة بصحة القلب.

    وخلص الباحثون إلى أن إدراج حبة أفوكادو يومياً ضمن النظام الغذائي المعتاد قد يحسن أحد المؤشرات المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب، لكنه لا يؤثر في معظم مؤشرات الدهون الأخرى لدى البالغين المصابين بالسمنة البطنية.