Category: حصري

  • مصدر حكومي: ترشيح 4 مواقع في بغداد  لمبادرة الزيدي بتوزيع مليون قطعة ارض

    مصدر حكومي: ترشيح 4 مواقع في بغداد لمبادرة الزيدي بتوزيع مليون قطعة ارض

    بغداد – موقع قناة التحرير

    أكد مصدر حكومي مواصلة استكمال المتطلبات الخاصة بمبادرة المليون قطعة أرض سكنية ضمن مبادرة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.

    وقال المصدر أن “التخطيط العمراني رشح أربعة مواقع في العاصمة لتنفيذ المبادرة”، مبينا أن “المواقع ستكون مخدومة بالكامل”.

    وأضاف ان “رئيس الوزراء أشرف على توزيع قطع الأراضي في كافة المحافظات وستكون الحصة الأكبر في بغداد”، لافتا إلى أن “المحافظات ستكون حصة كل منها نحو 42 ألف قطعة أرض سكنية كاملة الخدمات “.

    تفاصيل إضافية

    مبادرة المليون قطعة أرض السكنية التي أطلقها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تهدف إلى توفير مليون قطعة أرض سكنية مخدومة بالبنى التحتية للعوائل العراقية التي لا تملك مسكناً أو عقاراً سكنياً.

    عدد القطع المستهدف: مليون قطعة أرض سكنية.

    القطع مجانية بالكامل بحسب توجيه رئيس الوزراء، وليست بيعاً بالتقسيط.

    المشمولون: العوائل العراقية التي لا يملك أي فرد من أفراد الأسرة وحدة سكنية أو عقاراً، وفق الإعلان الحكومي الحالي.

    المرحلة الأولى: تم تجهيز أكثر من 216 ألف قطعة، وذكرت الحكومة أنها موزعة في 15 محافظة، مع اختلاف ما تم تهيئته فعلياً بحسب المحافظة.

    الخدمات: الخطة تتضمن إيصال البنى التحتية للقطع، مع تنفيذها من خلال مستثمرين متبرعين ومساهمين وفق النماذج التي أقرتها الحكومة.

    طريقة التقديم: أعلنت الحكومة أن رابطاً إلكترونياً للتسجيل سيُطلق في شهر تشرين الأول 2026.

    توزيع الحصص بين المحافظات: سيُراعى عدد السكان ونسب الفقر لتحقيق قدر أكبر من العدالة في التوزيع.

    المبادرة تستند إلى قرار مجلس الوزراء رقم 332 الصادر في 30 حزيران 2026.

    الموعد المعلن لإطلاق رابط التسجيل هو تشرين الأول 2026.

  • من زاباروجيا إلى البحر الأسود.. التصعيد مستمر بين روسيا وأوكرانيا

    من زاباروجيا إلى البحر الأسود.. التصعيد مستمر بين روسيا وأوكرانيا

    بادلت كل من روسيا وأوكرانيا التصعيد في الهجمات التي استهدفت مناطق مدنية في بلدات ومدن يقع كثير منها على خط المواجهة في الحرب المستمرة منذ أكثر من 4 سنوات، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا.

    حرب الموانئ

    برز البحر الأسود خلال الساعات الماضية كأحد أبرز ميادين المواجهة بين موسكو وكييف، حيث تبادل الطرفان الضربات في البحر الأسود وبحر آزوف، إذ أعلنت روسيا استهداف البنية التحتية لمينائي أوديسا وبيفديني، إلى جانب سفينة بحرية أوكرانية وزورق سريع. وفي المقابل، قالت أوكرانيا إنها استهدفت 11 سفينة روسية، بينها خمس ناقلات نفط وخمس سفن شحن وقاطرة بحرية، ليرتفع إجمالي السفن التي أعلنت استهدافها خلال تسعة أيام إلى 116 سفينة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

    وحذر محللون وشركات شحن دولية من أن استمرار استهداف الموانئ والسفن التجارية قد يزيد من اضطراب حركة الملاحة في البحر الأسود، أحد أهم الممرات العالمية لتصدير الحبوب، بما قد ينعكس على أسواق الغذاء وسلاسل الإمداد الدولية،وفق ما نقلته رويترز.

    قصف متبادل

    وعلى الأرض، واصل الطرفان تبادل الضربات عبر الحدود، إذ أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء غارات روسية استهدفت مدينة زاباروجيا باستخدام قنابل موجهة، فيما تعرضت مدينة أوديسا لقصف صاروخي أدى إلى مقتل شخصين وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية.

    وأكد نائب رئيس بلدية أوديسا أولكسندر فيلاتوف سقوط ضحايا، وإصابة نحو ثمانية أشخاص، بينهم طفلان، إضافة إلى تضرر مبانٍ سكنية وروضة أطفال ومؤسسة دينية وعدد من المركبات ومرافق مدنية أخرى.

    كما استهدفت القوات الروسية مناطق في خاركيف ودونيتسك بمسيرات وصواريخ، بينما أعلنت موسكو مقتل شخص في منطقة بيلغورود الحدودية إثر هجوم أوكراني، إلى جانب سقوط قتيل في دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن استهداف المناطق المدنية.

    باب مغلق

    وبالتزامن مع التصعيد الميداني، وجه الكرملين رسالة بشأن المسار السياسي، إذ قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إن موسكو لا ترى في الوقت الراهن أي فرصة قريبة لاستئناف مفاوضات السلام مع أوكرانيا، رغم استمرار المبادرات الدبلوماسية، وفي مقدمتها الوساطة التركية.
    وأكد بيسكوف أن روسيا لا تزال منفتحة على الحوار، لكنها تعتبر أن الظروف الحالية لا تسمح بإحراز تقدم، في ظل استمرار الدعم العسكري الغربي لكييف واستمرار العمليات القتالية على مختلف الجبهات.

  • إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية

    إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية

    في خطوة قد تعيد رسم ملامح المعارك الجوية المستقبلية، أعلنت القوات الجوية الأميركية نجاح أول اختبار لإطلاق صاروخ جو-جو بعيد المدى من طائرة مسيرة قتالية، مؤكدة أن التجربة تمثل “خطوة مهمة” في تطوير جيل جديد من الطائرات ذاتية القيادة القادرة على القتال إلى جانب المقاتلات المأهولة، وفق ما أوردته مجلة Air & Space Forces.

    العربية ميدياسلاح الجو الأميركي يصر على تشغيل قاذفة B-52 لـ 100 عام

    اختبار ناجح

    وأجري الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بولاية كاليفورنيا، باستخدام الطائرة المسيرة YFQ-44A التي تطورها شركة Anduril Industries ضمن برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA). وخلال التجربة، أطلقت الطائرة صاروخًا من طراز AIM-120 AMRAAM بعيد المدى باتجاه هدف جوي، في أول إطلاق حي من نوعه لهذا البرنامج.

    وأكدت القوات الجوية أن الاختبار أثبت قدرة الطائرة على تنفيذ مهام قتالية معقدة، والعمل إلى جانب الطائرات المأهولة في ساحات القتال المستقبلية.

    طائرة أندوريل YFQ-42A القتالية من موقع airands paceforces

    طائرة أندوريل YFQ-42A القتالية من موقع airands paceforces


    ماذا يعني ذلك؟

    لا يقتصر دور الطائرات المسيرة اليوم على الاستطلاع أو تنفيذ ضربات ضد أهداف أرضية، بل تسعى الولايات المتحدة إلى تطويرها لتصبح شريكًا للمقاتلات الحديثة، بحيث ترافقها في المهام القتالية، وتتعامل مع الأهداف الخطرة، وتوفر دعمًا إضافيًا للطيارين.

    وترى القوات الجوية الأميركية أن نجاح هذا الاختبار يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق هذا الهدف، خاصة مع الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الجوية، وفق ما أورده موقع breaking defense العسكري.

    القرار بيد الإنسان

    ورغم التطور الكبير في تقنيات الطائرات ذاتية القيادة، فقد شددت القوات الأميركية على أن قرار استخدام السلاح سيظل بيد العنصر البشري، مؤكدة أن هذه الطائرات صممت لتكون “مرافقة ذكية” للمقاتلات، وليس بديلًا عنها.

    ويهدف هذا المفهوم إلى تقليل المخاطر التي يتعرض لها الطيارون، مع زيادة القدرة على تنفيذ المهام القتالية في البيئات عالية الخطورة.

    أميركاإقالة قائد القوات الأميركية في أوروبا تهز البنتاغون



    سباق عالمي

    ويأتي هذا الإنجاز في وقت تتسارع فيه المنافسة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا لتطوير طائرات قتالية غير مأهولة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات بأن تصبح هذه الأنظمة عنصراً أساسياً في الحروب المستقبلية.

    ولهذا الغرض، أطلقت القوات الجوية الأميركية برنامج الطائرات القتالية التعاونية (CCA)، الذي يهدف إلى تشغيل أسراب من الطائرات المسيرة إلى جانب المقاتلات الحديثة، لتنفيذ مهام الاستطلاع والحرب الإلكترونية والاشتباك الجوي، مع خفض تكلفة العمليات العسكرية وتقليل المخاطر على الطيارين.