Category: سياسة

  • ​ مكتب القائد العام: مستعدون لإنجاح عمل الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية

    ​ مكتب القائد العام: مستعدون لإنجاح عمل الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية

    أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة استعداده التام لإنجاح عمل الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية بعد إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية بشكل رسمي، بيان لمكتب القائد العام بارك إعلان مدير الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية الكابتن إيهاب سعد كريم بشأن إنهاء ملف المناطق المحظورة في الأجواء العراقية بشكل رسمي، وفتحها بالكامل أمام حركة الطيران المدني بعد نحو عقدٍ من استقطاع مساحات واسعة من المجال الجوي لأغراض العمليات العسكرية والأمنية عقب تواجد تنظيم داعش الارهابي في أجزاء من البلاد عام الفين واربعة عشر، لافتا إلى أن هذا الإنجاز الاستراتيجي ياتي تنفيذاً للتوجيهات المباشرة والمتابعة الحثيثة من رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، ضمن السعي الحكومي المتواصل لإعادة هيكلة وتنظيم المجال الجوي وفق أعلى معايير السلامة والملاحة الدولية، وتثبيت أركان الاستقرار الأمني الذي تشهده البلاد. ​

    كما أكد مكتب القائد العام للقوات المسلحة استعداده التام لإنجاح عمل الشركة العامة لإدارة المطارات والملاحة الجوية. ويُذكر أن المناطق التي كانت محظورة قد خُصصت سابقاً لأغراض العمليات الأمنية، قبل أن يُجرى تسليمها رسمياً للشركة مع رفع القيود كافة عن تحليق الطائرات المدنية في سمائها. ​

    واعتبر إنّ هذا الإعلان يمثل خطوة مهمة نحو استعادة العراق لمكانته الإقليمية والدولية في حركة الملاحة الجوية، وتأكيداً على تعافي البلاد واستقرار أمنها، مما يُسهم في تعزيز كفاءة إدارة المجال الجوي، وزيادة الإيرادات الوطنية من رسوم عبور الطائرات، وتسهيل حركة الطيران المدني بين مختلف القارات.

  • مسرور بارزاني: عقدنا العزم على دعم حكومة الزيدي بشكل كامل في مواجهة التحديات

    مسرور بارزاني: عقدنا العزم على دعم حكومة الزيدي بشكل كامل في مواجهة التحديات

    بغداد  – موقع قناة التحرير

    أكد رئيس حكومة إقليم كردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس، أن الإقليم عقد العزم على دعم حكومة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي بشكل كامل في مواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، فيما أشار إلى أن إقليم كردستان دعم الصادرات النفطية العراقية وعملية توفير الطاقة الكهربائية للمواطنين خارج الإقليم.

    وقال بارزاني، خلال مراسم حفل تخرج طلبة الجامعة الأمريكية في كردستان بمحافظة دهوك: “بادرنا على الفور بمد جسور التواصل مع شركائنا في بغداد، واليوم تُرسي جهودنا المشتركة دعائم عراق جديد، في ظل الحكومة التي يقودها رئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي؛ وهي حكومة عقدنا العزم على دعمها دعماً كاملاً وتاماً، في خضم مواجهتها للتحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تعصف بالعراق والمنطقة برمتها“.

    وأضاف، أن “دعمنا لم يقتصر على التصريحات والكلمات، وحين ألقت الحرب في مضيق هرمز بظلالها السلبية على المنطقة، هبّ إقليم كردستان لدعم الصادرات النفطية العراقية وكثف مساهمته لدعم عملية التصدير، وعندما احتاج المواطنون العراقيون خارج الإقليم إلى الطاقة الكهربائية، بادرنا بتوفيرها لهم، حتى في أحلك الأوقات التي كان فيها الإقليم بأمسّ الحاجة إليها“.

    وتابع: “هذا هو المعنى الحقيقي للشراكة، وهذا هو الإثبات الفعلي لبناء مؤسسات الدولة العراقية على أرض الواقع”، مبيناً: “نحن ندرك تماماً ما تعنيه المؤسسات الرصينة للمواطن البسيط؛ إنها تعني العدالة والاستقرار والمستقبل الذي يُبنى على أساس الكفاءة والموهبة، لا على المحسوبيات والعلاقات“.

    وأكد بارزاني، أن “العراق القوي يتطلب وجود كردستان قوية، وكردستان القوية هي صمام أمان للسلام والازدهار في هذه المنطقة بأسرها، ولا شك أن كردستان القوية تستمد قوتها من وحدتها”.

  • الزيدي يختتم زيارته الرسمية إلى العاصمة الألمانية برلين عائداً إلى بغداد

    الزيدي يختتم زيارته الرسمية إلى العاصمة الألمانية برلين عائداً إلى بغداد

    بغداد – موقع قناة التحرير

    اختتم رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي زيارته الرسمية إلى العاصمة الألمانية برلين عائداً إلى بغداد.

  • الزيدي: العمل هو لغتنا للمستقبل وألمانيا شريك موثوق

    الزيدي: العمل هو لغتنا للمستقبل وألمانيا شريك موثوق

    بغداد – موقع قناة التحرير

    أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أن العلاقة بين العراق وألمانيا قوية وتأسست على الاحترام المتبادل، مؤكدا أن العمل هو لغة المستقبل.

    وأضاف الزيدي خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه مع المستشار الألماني في برلين أن “ألمانيا شريك موثوق ووفي، ونرغب بمد جسور الاقتصاد بين البلدين”، مبينا أن “العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة، ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا”.

    وتابع أن “الشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية”، لافتا إلى أن “العراق سيصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، ونسعى إلى تنويع مصادر التصدير ولن نبقى رهينة ممرٍّ واحد”.

    وأكد “نتشارك مع ألمانيا في السعي إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة”، لافتا إلى أن “الأزمة أصابت العراق والعالم، بسبب عدم تصدير النفط، وهو ما انعكس سلباً على الأسواق العالمية”.

    وأوضح الزيدي أنه “بحث تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية”، مؤكدا أن “العراق ملتزم بالسياسية الوسطية وبعيد عن السياسات العدوانية”.

    وأوضح أن “ملف السجناء الأجانب المنتمين إلى داعش الارهابي يخصّ القضاء، والحكومة ليس لها سلطان عليه”، مبينا أن “إقليم كردستان العراق جزء أساسي من جسد الدولة”.

    وأشار إلى أن “القوات الأمنية العراقية، بمختلف صنوفها، قادرة على حماية أمن العراق، وتحدثنا بهذا الأمر مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا”، موضحا أن “السلاح سيكون بيد الدولة، وقرار السلم والحرب محتكر بيدها”.

    وأخيرا طلب الزيدي “من البلدان التي دعمت العراق في وقت الحرب على داعش ان تعزز الشراكة الاقتصادية والمساهمة في عملية البناء والإعمار”.

  • الزيدي من ألمانيا: قواتنا الأمنية قادرة على مسك الأراضي بإحكام

    الزيدي من ألمانيا: قواتنا الأمنية قادرة على مسك الأراضي بإحكام

    بغداد – موقع قناة التحرير

    أكد رئيس الوزراء على فالح الزيدي أن القوات الأمنية العراقية قادرة على مسك الأراضي بإحكام، فيما طالب المستشار الألماني ايران بفتح ممر هرمز أمام الملاحة.

    وقال الزيدي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني في برلين وتابعه موقع قناة التحرير إن “قواتنا الأمنية العراقية مدربة بشكل جيد وهي قادرة على مسك الأرض بإحكام بعد انسحاب قوات التحالف الدولي”.

    من جهته قال المستشار الألماني فريدرش ميرتس إن ” الحكومة العراقية اتخذت خطوات مهمة في مكافحة الفساد”، لافتا إلى أن “العديد من الشركات الألمانية العاملة في العراق تقوم بعمل ريادي”.

    ودعا إيران إلى “أن تنهي إغلاق مضيق هرمز والسماح بمرور السفن”.

  • الزيدي يلتقي في برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية

    الزيدي يلتقي في برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية

    بغداد – موقع قناة التحرير

    التقى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي في العاصمة الألمانية برلين رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير.

    وشهد اللقاء استعراض تطور العلاقات العراقية الألمانية، والجهود المشتركة لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية، ودعم توسعة فرص مشاركة الشركات الألمانية في خطوات ومشاريع التنمية الجارية في العراق.

    وأكد رئيس مجلس الوزراء، خلال اللقاء، أن “الحكومة العراقية ماضية في تعزيز الانفتاح الاقتصادي على ألمانيا وعموم دول الاتحاد الأوروبي، في ظل التوجهات نحو زيادة إنتاج وتصدير النفط الخام، ورفع مستويات إنتاج الطاقة الكهربائية، وتسريع تحوّل العراق إلى ممر اقتصادي فعّال بين الأسواق الآسيوية والأوروبية عبر مشروع طريق التنمية”.

    كما جدد “تصميم العراق وتكريس جهوده في دعم استقرار المنطقة، وخفض التوترات الإقليمية، من أجل إتاحة المزيد من الفرص نحو الشراكة الاقتصادية الإقليمية والدولية، والتكامل في مشاريع التنمية بما يصبّ في مصلحة شعبنا العراقي، والشعوب الصديقة، ومنها الشعب الألماني”.

  • الزيدي يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية

    الزيدي يصل إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية

    بغداد – موقع قناة التحرير

    وصل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية.

  • الزيدي يتوجه إلى العاصمة الألمانية برلين بعد اختتام زيارته الرسمية إلى فرنسا

    الزيدي يتوجه إلى العاصمة الألمانية برلين بعد اختتام زيارته الرسمية إلى فرنسا

    بغداد – موقع قناة التحرير

    غادر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الألمانية برلين بعد اختتام زيارته الرسمية إلى فرنسا.

    وكانت زيارة فرنسا قد تضمنت ما يأتي:

    لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

    رعاية توقيع (6) مذكرات تفاهم وتعاون وهي الآتي:

    خطاب نوايا بين وزارة الدفاع وشركة هرمتان للذكاء الاصطناعي.

    إعلان نوايا بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة الجيوش الفرنسية.

    إعلان نوايا للشراكة في مجال تعزيز فرص الشباب والبحث والابتكار.

    إعلان نوايا بشأن تعزيز الشراكة مع منظمة التنمية الفرنسية(AFD).

    بروتوكول تعاون بشأن عقد تجهيز وبيع الغاز مع شركة توتال انيرجيز.

    إعلان نوايا للتعاون بمجال الطيران المدني مع وزارة النقل الفرنسية.

    استقبال رئيس شركة توتال انيرجيز.

    استقبال رئيس بنك روتشيلد.

    استقبال مجموعة من رؤساء وممثلي الشركات الفرنسية.

    استقبال رئيسة معهد العالم العربي.

    لقاء مجموعة من مراسلي الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية.

  • الزيدي: لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد دول الجوار

    الزيدي: لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد دول الجوار

    بغداد – موقع قناة التحرير

    أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الإثنين، أن العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم، موضحًا أنه لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة.

    وذكر رئيس الوزراء في مقال لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية ونقله مكتبه الإعلامي أن “علاقات العراق وفرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية، في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة”، موضحًا أن “اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة“.

    وأضاف الزيدي “نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكًا فاعلاً، وليس دولة تبحث عن مطالب أو مظلة سياسية”، مبينًا أن “زيارتنا إلى فرنسا وألمانيا مهمة في هذا التوقيت الذي تشهده المنطقة، ونحتاج إلى جهد إقليمي وأوروبي ودولي لاحتواء التوتر“.

    وتابع رئيس الوزراء أن “بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقرارًا، وينعم بالسيادة، وهذا يعني شريكًا أقوى لفرنسا وأوروبا، ومسهمًا في استقرار المنطقة وازدهارها”، مشيرًا إلى أن “أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرات العراق بتصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة“.

    وبين أن “مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية”، لافتًا إلى أن “الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة سينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد وأمن الدول الأوروبية“.

    وواصل الزيدي”نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع”، مبينًا أنه “لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية“.

    ولفت إلى أن “العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم”، مشيرًا إلى أن “قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية“.

    وأكد رئيس الوزراء أن “وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل شرط أساس لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار”، موضحًا أن “تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني، من أولوياتنا الأساسية“.

    وأضاف أنه “ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي”، لافتًا إلى أن “العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الاستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا“.

    ونوه إلى أن “مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر”، مؤكدًا “العمل للانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، ومعيار النجاح هو حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية“.

    ولفت الزيدي إلى إن “هدفنا أن يكون العراق قويًا وأكثر استقرارًا وسيادة وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسعها من خلال انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا“.

  • الزيدي في ختام زيارته لباريس يشدد مع ماكرون على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية بمكافحة الفساد

    الزيدي في ختام زيارته لباريس يشدد مع ماكرون على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية بمكافحة الفساد

    بغداد – موقع قناة التحرير

    شدد رئيس الوزراء علي الزيدي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية في مكافحة الفساد، فيما اختتم رئيس الوزراء زيارته إلى العاصمة باريس.

    وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه موقع قناة التحرير إن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أجرى، زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ليومي 13 و14 أيلول 2026، على رأس وفد رفيع المستوى؛ بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية وعلاقات الصداقة بين فرنسا والعراق“.

    وأضاف أن “رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية الفرنسية أعربا عن رؤيتهما المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، استناداً إلى الالتزام المتبادل باحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار، ووحدة الأراضي، واحترام القانون الدولي، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات والتهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة”، مشيرًا إلى أن “الزيدي قدم الشكر والتقدير لفرنسا على دعمها المستمر للعراق على مدى سنوات، ولا سيما في المواجهة المشتركة لإرهاب تنظيم داعش“.

    وتابع أن “رئيس الجمهورية الفرنسية أشاد بالتزام العراق بسياسة خارجية متوازنة، وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور، وتشجيع الحوار، وتعزيز التعاون الإقليمي”، موضحًا أن “الجانبين أكدا على أهمية مواصلة الحوار والجهود المشتركة لخفض حدة التوترات الإقليمية وضمان أمن المنطقة واستقرارها، كما أكدا الإسهام المهم لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في دعم الاستقرار والتكامل الإقليميين“.

    وتابع أن “رئيس الجمهورية الفرنسية أشاد بجهود رئيس مجلس الوزراء العراقي والحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة”، موضحًا أنه “أكد أن هذه الخطوة تمثل ركناً أساسياً في تعزيز سلطة القانون وترسيخ سيادة الدولة“.

    وبين أن “رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية الفرنسية أكدا على أهمية تعزيز مشاريع الاستدامة والربط الإقليمي وتنويع مسارات التصدير وسلاسل الإمداد، بما يضمن أمن الطاقة الإقليمي واستقرار شبكات نقل الطاقة”، لافتًا إلى أنهما “شددا على ضرورة تعزيز ارتباط العراق بأوروبا وفرنسا“.

    وأضاف أن “الجانبين شددا التزامهما بالأمن البحري وحرية الملاحة بوصفها مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما توجبه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار”، موضحًا أنهما “جددا التزامهما ودعمهما للجهود الرامية إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز“.

    وذكر اَن “الجانبين جددا التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات العراقية الفرنسية بما يخدم الشعبين العراقي والفرنسي، وفي إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية الموقعة عام 2023، والتي من المقرر أن يصادق عليها العراق قريباً، بعد أن سبق أن صادقت عليها فرنسا”، لافتًا إلى أنه “انطلاقاً من الدور الإيجابي الذي تضطلع به فرنسا بدعم الاستقرار الدولي، اتفق رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته، بما في ذلك تطوير القدرات العراقية في مجال حماية الحدود ودعم سيادة العراق على كامل أراضيه، وذلك بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، وضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، يتم الاتفاق عليه مستقبلاً“.

    وتابع أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي أكد التزام حكومته بمواصلة التحقيقات وإحالة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف القوات الفرنسية في 11 آذار إلى العدالة، والذي أسفر عن مقتل الرائد أرنو فريون (Arnaud Frion) وإصابة خمسة جنود فرنسيين على الأراضي العراقية”، مشيرًا إلى أن “الجانبين اتفقا على اعتماد خريطة طريق استراتيجية بشأن مشتريات القوات المسلحة العراقية المستقبلية من منظومات التسليح التي توفرها الشركات الفرنسية“.

    وذكر أن “الجانبين رحبا بتوقيع خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية وشركة HARMATTAN AI الفرنسية بشأن منظومات الدفاع الجوي ذاتية التشغيل”، لافتًا إلى أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي أعلن عزمه دعم المباحثات بين الشركات الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية في مجالات الدفاع أثناء التنقل الجوي، ومنظومات المدفعية، ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAS)، ومنظومات الدفاع الجوي والمراقبة“.

    وبين أن “الجانبين جددا التأكيد على الهدف المشترك المتمثل في مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، موضحًا أنه “تم عقد منتدى اقتصادي في باريس بحضور 50 ممثلاً عن الشركات الفرنسية وبمشاركة عدد من قادة الأعمال، لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، ولا سيما في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية لكليهما، ومنها أمن الطاقة، والبنية التحتية، والصناعة، والدفاع، والخدمات، والرعاية الصحية“.

    وأشار إلى أن “الجانبين شددا على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية في مكافحة الفساد”، لافتًا إلى أنهما “أكدا أن هذه الجهود الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز سلطة القانون وتوفير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة للشركات الدولية ورؤوس الأموال“.

    وزاد أن “الحكومة العراقية وشركة توتال إنرجيز وقعا إعلان نوايا لإطلاق عدد من مشاريع الطاقة في العراق في مجالي الكهرباء والنفط، تتضمن استثمارات واسعة النطاق تهدف إلى زيادة إنتاج العراق من النفط، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة وسيادة العراق في مجال الطاقة، فضلاً عن دعم مسار التحول في قطاع الطاقة”، لافتًا إلى أن “الحكومتين وقعتا خطاب نوايا بشأن التمويل المقدم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بما يؤكد مجدداً التزام الوكالة بمواصلة عملها في العراق والرغبة في الحفاظ على الزخم الإيجابي للتعاون، بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية“.

    وواصل أن “الجانبين وقعا إعلان نوايا بين المديرية العامة للطيران المدني الفرنسية (DGAC) والشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية العراقية(GCANS)، بهدف تعميق التعاون الفني والمؤسساتي، وتعزيز سلامة الطيران ومعاييره، ودعم تطوير خدمات الملاحة الجوية، بما يسهم في تعزيز التجارة والسياحة والروابط بين شعبي العراق وفرنسا”، موضحًا أنه “انطلاقاً من الاهتمام المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي العالمي والتنوع التاريخي للعراق والتعريف بهما، التزم الجانبان بمواصلة تعاونهما من خلال البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في العراق، كما أشادا بافتتاح متحف الموصل، بدعم من متحف اللوفر، بوصفه محطة بارزة في مسيرة التعاون الثنائي في هذا المجال“.

    وبين أن “فرنسا ستدعم العراق في جهوده الرامية إلى تطوير سياسة وطنية للسينما، من خلال الشراكة وتبادل الخبرات مع المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC)، كما سيستفيد التعاون القائم مع المركز الوطني للسينما والمعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري (INA)، والهادف إلى صون التراث السينمائي العراقي وترميمه، من المبادرة الجديدة للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، والمخصصة للتراث السينمائي والسمعي البصري، التي أُعلن عنها خلال قمة لوميير”، موضحًا أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي جدد تأكيد دعم العراق الممتد لمعهد العالم العربي (Institut du Monde Arabe)، والتزم بتطوير برنامج مشترك لإقامة معارض في كل من فرنسا والعراق، للتعريف بالإرث الأثري العراقي ذي الشهرة العالمية“.

    وتابع أن “الجانبين جددا التزامهما بجعل التعليم والبحث العلمي والابتكار ركناً أساسياً في الشراكة الاستراتيجية العراقية الفرنسية، وبناء روابط مستدامة بين الأجيال الشابة في البلدين، كما التزما بتعزيز المعرفة المشتركة في المجالات الاستراتيجية، بما في ذلك إيجاد الحلول لمواجهة تغير المناخ وشح الموارد، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي. واتفقا على تعزيز التعاون الجامعي، ودعم إقامة شراكات أكاديمية جديدة، وتوسيع نطاق التبادل الأكاديمي والعلمي وحركة الطلبة بين البلدين”، مؤكدًا أن “رئيس مجلس الوزراء جدد دعمه لهذا المسار من خلال برنامج الابتعاث التابع لـ«اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق»، وأكد عزمه على توسيع قائمة مؤسسات التعليم العالي والجامعات الفرنسية التي يمكن للطلبة العراقيين مواصلة دراستهم فيها بصورة ملموسة“.

    وبين أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية رحبا بافتتاح المركز الطبي الفرنسي في منطقة سنجار، في وقت سابق من هذا العام، وهو مشروع تموّله فرنسا منذ عام 2020″، مبينًا أن “رئيس مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لدور الجمهورية الفرنسية في دعم جهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، وأكد تطلع حكومته إلى مزيد من التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية“.

    وذكر المكتب أن “رئيس مجلس الوزراء اختتم زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس“.