بغداد – موقع قناة التحرير
وصل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية.
فقط تغيير الاسم
بغداد – موقع قناة التحرير
وصل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة رسمية.
بغداد – موقع قناة التحرير
غادر رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى العاصمة الألمانية برلين بعد اختتام زيارته الرسمية إلى فرنسا.
وكانت زيارة فرنسا قد تضمنت ما يأتي:
لقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
رعاية توقيع (6) مذكرات تفاهم وتعاون وهي الآتي:
خطاب نوايا بين وزارة الدفاع وشركة هرمتان للذكاء الاصطناعي.
إعلان نوايا بين وزارة الدفاع العراقية ووزارة الجيوش الفرنسية.
إعلان نوايا للشراكة في مجال تعزيز فرص الشباب والبحث والابتكار.
إعلان نوايا بشأن تعزيز الشراكة مع منظمة التنمية الفرنسية(AFD).
بروتوكول تعاون بشأن عقد تجهيز وبيع الغاز مع شركة توتال انيرجيز.
إعلان نوايا للتعاون بمجال الطيران المدني مع وزارة النقل الفرنسية.
استقبال رئيس شركة توتال انيرجيز.
استقبال رئيس بنك روتشيلد.
استقبال مجموعة من رؤساء وممثلي الشركات الفرنسية.
استقبال رئيسة معهد العالم العربي.
لقاء مجموعة من مراسلي الصحف ووسائل الإعلام الفرنسية والأجنبية.

بغداد – موقع قناة التحرير
يؤكد رئيس الوزراء العراقي، الذي يجري جولة أوروبية تشمل فرنسا وألمانيا أن بلاده العراق لن تسمح بأن تتحول أراضيها إلى قاعدة لإطلاق تهديدات ضد الدول المجاورة.
يقول الزيدي إن تُعرَّف بعض العلاقات بين الدول بالمصالح، فيما تتشكل علاقات أخرى بفعل التاريخ. لكن قلة منها تستند إلى العاملين معًا. والعلاقة بين العراق وفرنسا واحدة من هذه العلاقات. فعلى مدى عقود، أدرك البلدان أن توثيق العلاقات يمكن أن يتجاوز حدود الدبلوماسية التقليدية، وأن يتطور إلى شراكة استراتيجية حقيقية عندما تتلاقى الإرادة السياسية، وصنع القرار السيادي، والمصالح المشتركة.
إن اجتماعي مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة، والسيادة، والتنمية، والاستقرار، وفتح فصل جديد تقف فيه بغداد كشريك فاعل، وليس كدولة تأتي بقائمة من المطالب أو تبحث عن مظلة سياسية.
وتزداد أهمية هذه الزيارة بالنظر إلى توقيتها. فهي أول زيارة لي إلى القارة الأوروبية، وتشمل بلدين أوروبيين رئيسيين ومؤثرين في الاتحاد الأوروبي، هما فرنسا وألمانيا. كما تأتي في لحظة تشهد فيها منطقة الشرق الأوسط حالة عميقة من عدم اليقين، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى جهود إقليمية وأوروبية ودولية لاحتواء التوترات واستعادة الهدوء. ومن ثم، فإن أهمية الزيارة تتجاوز علاقتنا الثنائية. فهي فرصة لتوسيع انخراط العراق وشراكاته في مختلف أنحاء أوروبا، وتعزيز دوره في الجهد الجماعي الرامي إلى دفع الاستقرار في المنطقة.
ومع ذلك، لا يمكن النظر إلى الشراكة الاستراتيجية بين العراق وفرنسا بمعزل عن التحديات الأوسع التي تواجه المنطقة. فالتطورات في مضيق هرمز تذكّرنا بأن الأزمات في الشرق الأوسط نادرًا ما تبقى محصورة داخل المنطقة؛ إذ يمكن لآثارها أن تتردد سريعًا عبر الحدود والأسواق. وبالنسبة إلى العراق، فإن هذه التداعيات فورية، إذ تؤثر في اقتصادنا، وسبل عيش مواطنينا، وأمننا الوطني. أما بالنسبة إلى أوروبا، فإنها تمتد إلى استقرار إمدادات الطاقة، وطرق التجارة والملاحة، والأمن الاقتصادي الأوسع. وفي هذه البيئة المترابطة، فإن مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية.
إن الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة ليس استثمارًا في مستقبل منطقتنا فحسب، بل هو أيضًا استثمار في أوروبا أكثر أمنًا وقدرة على الصمود.
يسعى العراق إلى منع المزيد من التصعيد في المنطقة، مسترشدًا بسياسة تقوم على الحوار والتوازن وعدم الانحياز إلى أي من المعسكرات المتنافسة في الصراع. ونرى أن العراق يمكن أن يكون منصة للحوار، ولن نسمح بأن تتحول أراضيه إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة أو إلى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى الإقليمية والدولية. ولذلك، نرحب بكل جهد دبلوماسي جاد يهدف إلى خفض التوترات، ونحن على استعداد لاستضافة محادثات مباشرة بين أطراف أي صراع متى توفرت الإرادة السياسية اللازمة.
ونعتقد أن فرنسا في موقع جيد للاضطلاع بدور بنّاء في تقريب وجهات النظر، مستفيدة من ثقلها السياسي والدبلوماسي وعلاقاتها الدولية الواسعة. أما العراق، فيمتلك فهمًا مباشرًا لتعقيدات المنطقة، إلى جانب علاقاته وقنوات التواصل مع مجموعة متنوعة من الأطراف. ويمكن للجمع بين نقاط القوة هذه أن يساعد في خفض التوترات، وتهدئة البيئة الإقليمية، وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم.
لكن قدرة العراق على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل. فلا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية.
وفي صميم هذا المشروع الوطني مبدأ أن تكون الأسلحة حصرًا بيد مؤسسات الدولة، وأن تبقى قرارات الحرب والسلام قرارات وطنية. ونحن لا ننظر إلى الجهود الرامية إلى وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة باعتبارها مواجهة مع أي طرف بعينه، بل نراها شرطًا أساسيًا لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار.
ولهذا السبب، فإن تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية، وتعزيز الأمن السيبراني، يمثلان أولويات أساسية. ومع انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 سبتمبر، ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا، بما في ذلك فرنسا ودول أوروبية أخرى. وسيسهم هذا التعاون في تعزيز قدرة العراق على حماية أمنه وسيادته، مع ضمان أن تبقى هذه القرارات راسخة بصورة كاملة في سلطة وطنية مستقلة.
وعندما ألتقي بالرئيس ماكرون، لن يكون الهدف مجرد إضافة اتفاقية أخرى إلى الاتفاقيات التي أُبرمت بالفعل، بل سيكون تطوير رؤية أوسع وأكثر طموحًا لشراكتنا. ويدخل العراق هذه العلاقة وهو يمتلك مصادر حقيقية للقوة. فهو يمتلك رابع أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، يُقدَّر بنحو 145 مليار برميل، كما يتمتع بسكان شباب بشكل لافت، إذ يقل متوسط أعمارهم عن 21 عامًا. ويحتل العراق كذلك موقعًا جغرافيًا استراتيجيًا يمنحه القدرة على أن يصبح جسرًا اقتصاديًا وتجاريًا يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا.
ويعمل العراق أيضًا على تنفيذ مشروع لربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر، وتربط ميناء الفاو الكبير بالحدود التركية. وطموحنا هو تحويل هذه الموارد، وموقعنا الاستراتيجي، وشبابنا إلى مصادر منتجة للقوة الاقتصادية، من خلال الاستثمار والتعليم والتكنولوجيا وتطوير البنية التحتية.
هدفنا واضح: عراق أقوى وأكثر استقرارًا وسيادة؛ وشراكة عراقية-فرنسية، تتوسع من خلال انخراط أعمق مع أوروبا، وتقوم على المصالح المتبادلة والتنمية والأمن؛ وجهد دبلوماسي مشترك للمساعدة في بناء شرق أوسط أكثر أمنًا واستقرارًا، وأكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.

بغداد – موقع قناة التحرير
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الإثنين، أن العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم، موضحًا أنه لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة.
وذكر رئيس الوزراء في مقال لصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية ونقله مكتبه الإعلامي أن “علاقات العراق وفرنسا مبنية على روابط تاريخية وشراكة استراتيجية حقيقية، في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والثقافة”، موضحًا أن “اجتماعنا مع الرئيس إيمانويل ماكرون يمثل فرصة لإعادة تعريف علاقتنا على أساس المصالح المشتركة“.
وأضاف الزيدي “نريد فتح فصل جديد في العلاقات يكون فيه العراق شريكًا فاعلاً، وليس دولة تبحث عن مطالب أو مظلة سياسية”، مبينًا أن “زيارتنا إلى فرنسا وألمانيا مهمة في هذا التوقيت الذي تشهده المنطقة، ونحتاج إلى جهد إقليمي وأوروبي ودولي لاحتواء التوتر“.
وتابع رئيس الوزراء أن “بلدنا اليوم أقوى وأكثر استقرارًا، وينعم بالسيادة، وهذا يعني شريكًا أقوى لفرنسا وأوروبا، ومسهمًا في استقرار المنطقة وازدهارها”، مشيرًا إلى أن “أزمة مضيق هرمز أثرت بشكل مباشر على قدرات العراق بتصدير النفط وحركة التجارة واستقرار موارد الدولة“.
وبين أن “مصلحة أوروبا في استقرار العراق لا تنفصل عن مصالحها الاقتصادية والأمنية”، لافتًا إلى أن “الاستثمار في عراق مستقر وآمن وذي سيادة سينعكس بشكل إيجابي على اقتصاد وأمن الدول الأوروبية“.
وواصل الزيدي”نسعى لمنع التصعيد في المنطقة ونعتمد سياسة الحوار والتوازن وعدم الانحياز لأي طرف في الصراع”، مبينًا أنه “لن نسمح بأن تتحول أراضي العراق إلى قاعدة لإطلاق التهديدات ضد الدول المجاورة، أو إلى ساحة لتصفية حسابات بين القوى الإقليمية والدولية“.
ولفت إلى أن “العراق له علاقات وقنوات تواصل مع أطراف إقليمية ودولية، ويمكنه المساعدة بخفض التوترات والتهدئة وفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم”، مشيرًا إلى أن “قدرتنا على أداء دور اقتصادي وسياسي وإقليمي أكبر تبدأ من الداخل، ولا يمكن أن يكون هناك عراق مستقر وفاعل من دون دولة قوية“.
وأكد رئيس الوزراء أن “وضع الأسلحة تحت سيطرة الدولة ليس مواجهة مع أي طرف، بل شرط أساس لبناء دولة موحدة لا توجد فيها مراكز متنافسة للقوة أو لصنع القرار”، موضحًا أن “تعزيز مؤسساتنا الأمنية والعسكرية والأمن السيبراني، من أولوياتنا الأساسية“.
وأضاف أنه “ستزداد أهمية تعميق التعاون الأمني والعسكري والدفاعي مع شركائنا عند انتهاء مهمة التحالف الدولي في 30 أيلول الحالي”، لافتًا إلى أن “العراق سيتعزز موقعه كممر للتجارة والطاقة بحكم موقعه الاستراتيجي الذي يربط الخليج وآسيا وتركيا وأوروبا“.
ونوه إلى أن “مشروع طريق التنمية سيربط الخليج بأوروبا عبر شبكة من الطرق والسكك الحديدية تمتد لأكثر من 1,900 كيلومتر”، مؤكدًا “العمل للانتقال من الاتفاقات والأطر السياسية إلى التنفيذ، ومعيار النجاح هو حجم الاستثمارات وفرص العمل ونقل التكنولوجيا وتطوير القدرات العراقية“.
ولفت الزيدي إلى إن “هدفنا أن يكون العراق قويًا وأكثر استقرارًا وسيادة وتعزيز الشراكة مع فرنسا وتوسعها من خلال انخراط أعمق في العلاقات مع أوروبا“.

بغداد – موقع قناة التحرير
شدد رئيس الوزراء علي الزيدي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية في مكافحة الفساد، فيما اختتم رئيس الوزراء زيارته إلى العاصمة باريس.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه موقع قناة التحرير إن “رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أجرى، زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس، بدعوة من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، ليومي 13 و14 أيلول 2026، على رأس وفد رفيع المستوى؛ بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية وعلاقات الصداقة بين فرنسا والعراق“.
وأضاف أن “رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية الفرنسية أعربا عن رؤيتهما المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، استناداً إلى الالتزام المتبادل باحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحسن الجوار، ووحدة الأراضي، واحترام القانون الدولي، ودعم الحلول الدبلوماسية للأزمات والتهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة”، مشيرًا إلى أن “الزيدي قدم الشكر والتقدير لفرنسا على دعمها المستمر للعراق على مدى سنوات، ولا سيما في المواجهة المشتركة لإرهاب تنظيم داعش“.
وتابع أن “رئيس الجمهورية الفرنسية أشاد بالتزام العراق بسياسة خارجية متوازنة، وبالدور الذي يضطلع به في بناء الجسور، وتشجيع الحوار، وتعزيز التعاون الإقليمي”، موضحًا أن “الجانبين أكدا على أهمية مواصلة الحوار والجهود المشتركة لخفض حدة التوترات الإقليمية وضمان أمن المنطقة واستقرارها، كما أكدا الإسهام المهم لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة في دعم الاستقرار والتكامل الإقليميين“.
وتابع أن “رئيس الجمهورية الفرنسية أشاد بجهود رئيس مجلس الوزراء العراقي والحكومة العراقية في حصر السلاح بيد الدولة”، موضحًا أنه “أكد أن هذه الخطوة تمثل ركناً أساسياً في تعزيز سلطة القانون وترسيخ سيادة الدولة“.
وبين أن “رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية الفرنسية أكدا على أهمية تعزيز مشاريع الاستدامة والربط الإقليمي وتنويع مسارات التصدير وسلاسل الإمداد، بما يضمن أمن الطاقة الإقليمي واستقرار شبكات نقل الطاقة”، لافتًا إلى أنهما “شددا على ضرورة تعزيز ارتباط العراق بأوروبا وفرنسا“.
وأضاف أن “الجانبين شددا التزامهما بالأمن البحري وحرية الملاحة بوصفها مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، بما توجبه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار”، موضحًا أنهما “جددا التزامهما ودعمهما للجهود الرامية إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز“.
وذكر اَن “الجانبين جددا التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات العراقية الفرنسية بما يخدم الشعبين العراقي والفرنسي، وفي إطار اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية الموقعة عام 2023، والتي من المقرر أن يصادق عليها العراق قريباً، بعد أن سبق أن صادقت عليها فرنسا”، لافتًا إلى أنه “انطلاقاً من الدور الإيجابي الذي تضطلع به فرنسا بدعم الاستقرار الدولي، اتفق رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية على تعزيز التعاون العسكري ومواصلته، بما في ذلك تطوير القدرات العراقية في مجال حماية الحدود ودعم سيادة العراق على كامل أراضيه، وذلك بعد انتهاء مهام التحالف الدولي، وضمن إطار ثنائي يحترم سيادة البلدين، يتم الاتفاق عليه مستقبلاً“.
وتابع أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي أكد التزام حكومته بمواصلة التحقيقات وإحالة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف القوات الفرنسية في 11 آذار إلى العدالة، والذي أسفر عن مقتل الرائد أرنو فريون (Arnaud Frion) وإصابة خمسة جنود فرنسيين على الأراضي العراقية”، مشيرًا إلى أن “الجانبين اتفقا على اعتماد خريطة طريق استراتيجية بشأن مشتريات القوات المسلحة العراقية المستقبلية من منظومات التسليح التي توفرها الشركات الفرنسية“.
وذكر أن “الجانبين رحبا بتوقيع خطاب نوايا بين وزارة الدفاع العراقية وشركة HARMATTAN AI الفرنسية بشأن منظومات الدفاع الجوي ذاتية التشغيل”، لافتًا إلى أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي أعلن عزمه دعم المباحثات بين الشركات الفرنسية ووزارة الدفاع العراقية في مجالات الدفاع أثناء التنقل الجوي، ومنظومات المدفعية، ومنظومات مكافحة الطائرات المسيّرة (C-UAS)، ومنظومات الدفاع الجوي والمراقبة“.
وبين أن “الجانبين جددا التأكيد على الهدف المشترك المتمثل في مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، موضحًا أنه “تم عقد منتدى اقتصادي في باريس بحضور 50 ممثلاً عن الشركات الفرنسية وبمشاركة عدد من قادة الأعمال، لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، ولا سيما في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية لكليهما، ومنها أمن الطاقة، والبنية التحتية، والصناعة، والدفاع، والخدمات، والرعاية الصحية“.
وأشار إلى أن “الجانبين شددا على أهمية دعم برامج الحكومة العراقية في مكافحة الفساد”، لافتًا إلى أنهما “أكدا أن هذه الجهود الوطنية تمثل ركيزة أساسية لتعزيز سلطة القانون وتوفير بيئة استثمارية آمنة وجاذبة للشركات الدولية ورؤوس الأموال“.
وزاد أن “الحكومة العراقية وشركة توتال إنرجيز وقعا إعلان نوايا لإطلاق عدد من مشاريع الطاقة في العراق في مجالي الكهرباء والنفط، تتضمن استثمارات واسعة النطاق تهدف إلى زيادة إنتاج العراق من النفط، وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة وسيادة العراق في مجال الطاقة، فضلاً عن دعم مسار التحول في قطاع الطاقة”، لافتًا إلى أن “الحكومتين وقعتا خطاب نوايا بشأن التمويل المقدم من الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، بما يؤكد مجدداً التزام الوكالة بمواصلة عملها في العراق والرغبة في الحفاظ على الزخم الإيجابي للتعاون، بالتنسيق الوثيق مع الوزارات والمؤسسات المعنية“.
وواصل أن “الجانبين وقعا إعلان نوايا بين المديرية العامة للطيران المدني الفرنسية (DGAC) والشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية العراقية(GCANS)، بهدف تعميق التعاون الفني والمؤسساتي، وتعزيز سلامة الطيران ومعاييره، ودعم تطوير خدمات الملاحة الجوية، بما يسهم في تعزيز التجارة والسياحة والروابط بين شعبي العراق وفرنسا”، موضحًا أنه “انطلاقاً من الاهتمام المشترك بالحفاظ على التراث الثقافي العالمي والتنوع التاريخي للعراق والتعريف بهما، التزم الجانبان بمواصلة تعاونهما من خلال البعثات الأثرية الفرنسية العاملة في العراق، كما أشادا بافتتاح متحف الموصل، بدعم من متحف اللوفر، بوصفه محطة بارزة في مسيرة التعاون الثنائي في هذا المجال“.
وبين أن “فرنسا ستدعم العراق في جهوده الرامية إلى تطوير سياسة وطنية للسينما، من خلال الشراكة وتبادل الخبرات مع المركز الوطني الفرنسي للسينما والصورة المتحركة (CNC)، كما سيستفيد التعاون القائم مع المركز الوطني للسينما والمعهد الوطني الفرنسي للسمعي البصري (INA)، والهادف إلى صون التراث السينمائي العراقي وترميمه، من المبادرة الجديدة للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، والمخصصة للتراث السينمائي والسمعي البصري، التي أُعلن عنها خلال قمة لوميير”، موضحًا أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي جدد تأكيد دعم العراق الممتد لمعهد العالم العربي (Institut du Monde Arabe)، والتزم بتطوير برنامج مشترك لإقامة معارض في كل من فرنسا والعراق، للتعريف بالإرث الأثري العراقي ذي الشهرة العالمية“.
وتابع أن “الجانبين جددا التزامهما بجعل التعليم والبحث العلمي والابتكار ركناً أساسياً في الشراكة الاستراتيجية العراقية الفرنسية، وبناء روابط مستدامة بين الأجيال الشابة في البلدين، كما التزما بتعزيز المعرفة المشتركة في المجالات الاستراتيجية، بما في ذلك إيجاد الحلول لمواجهة تغير المناخ وشح الموارد، فضلاً عن الذكاء الاصطناعي. واتفقا على تعزيز التعاون الجامعي، ودعم إقامة شراكات أكاديمية جديدة، وتوسيع نطاق التبادل الأكاديمي والعلمي وحركة الطلبة بين البلدين”، مؤكدًا أن “رئيس مجلس الوزراء جدد دعمه لهذا المسار من خلال برنامج الابتعاث التابع لـ«اللجنة العليا لتطوير التعليم في العراق»، وأكد عزمه على توسيع قائمة مؤسسات التعليم العالي والجامعات الفرنسية التي يمكن للطلبة العراقيين مواصلة دراستهم فيها بصورة ملموسة“.
وبين أن “رئيس مجلس الوزراء العراقي ورئيس الجمهورية الفرنسية رحبا بافتتاح المركز الطبي الفرنسي في منطقة سنجار، في وقت سابق من هذا العام، وهو مشروع تموّله فرنسا منذ عام 2020″، مبينًا أن “رئيس مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لدور الجمهورية الفرنسية في دعم جهود الحكومة العراقية لإعادة إعمار المناطق المحررة من تنظيم داعش الإرهابي، وأكد تطلع حكومته إلى مزيد من التعاون في المجالات الإنسانية والتنموية“.
وذكر المكتب أن “رئيس مجلس الوزراء اختتم زيارته إلى العاصمة الفرنسية باريس“.

بغداد – موقع قناة التحرير
زار رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، مبنى متحف الجيوش الفرنسية (الانفاليد)، بالعاصمة الفرنسية باريس.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه موقع قناة التحرير أنه “جرت، اليوم مراسم استقبال رسمي لرئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، في مبنى متحف الجيوش الفرنسية (الانفاليد)، بالعاصمة الفرنسية باريس“.
وتابع، أنه “كانت في استقبال رئيس الوزراء، وزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، بحضور وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، حيث جرى عزف النشيدين الوطنيين، العراقي والفرنسي، وتفتيش حرس الشرف“.
وقدمت الوزيرة الفرنسية الى رئيس الوزراء “شرحاً عن التاريخ العسكري والمعماري لمبنى متحف الجيوش الفرنسية، وما يمثّله من رمزية وطنية في الذاكرة الفرنسية”.

بغداد – موقع قناة التحرير
أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لرئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، أن تطوير التعاون الدفاعي والأمني مع العراق يعني مواصلة مكافحة الإرهاب معاً، وقال ماكرون عقب استقباله رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، إن “اختيار رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، فرنسا محطةً أولى في جولته الأوروبية، هو اختيارٌ مهم يُظهر قدرة فرنسا على لعب دورٍ متوازن“.
وأضاف، أن “العمل من أجل استقرار المنطقة يعني الدفاع عن مصالح الشعب الفرنسي”، مشيراً إلى أن “تأمين إمدادات الطاقة لدينا من خلال العمل على خفض التصعيد وتطوير طرق بديلة لمضيق هرمز سيخفف الضغط على أسعار الوقود“.
وتابع ماكرون، أن “تطوير تعاوننا في مجال الدفاع والأمن مع شركائنا يعني مواصلة الكفاح الدؤوب ضد الإرهاب معاً”، مؤكداً، أن “دبلوماسيتنا تخدم هذا الغرض أيضاً، من خلال حماية القوة الشرائية للفرنسيين بشكل ملموس وضمان أمنهم”.

بغداد – موقع قناة التحرير
وصل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية.

سياسة
بغداد – موقع قناة التحرير
غادر رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي العاصمة بغداد، اليوم الأحد، متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس، في مستهل زيارة رسمية تشمل كلاً من جمهورية فرنسا وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان مقتضب تلقاه موقع قناة التحرير أن “الزيدي غادر العاصمة بغداد متوجهاً إلى باريس في مستهلّ زيارة رسمية تشتمل كلاً من فرنسا وألمانيا”.

بغداد – موقع قناة التحرير
أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي أن الوفد الحكومي برئاسة رئيس الوزراء يتوجه بزيارة رسمية تشمل فرنسا وألمانيا.
وقال العبودي في تصريحات قبل المغادرة أن ” الجولة الأوروبية ستؤسس لشراكات اقتصادية مع باريس وبرلين”.
وأضاف أن “رئيس الوزراء سيلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لبحث تطوير العلاقات إلى مستويات متقدمة وتوقيع مجموعة من التفاهمات في مجال الاستثمار والطاقة والصناعة والتجارة والتكنولوجيا والتعليم والثقافة والبنى التحتية “.
وذكر العبودي ان “رئيس الوزراء سيتوجه بعدها إلى برلين لتوسيع شراكات العراق الاستراتيجية وترجمة العلاقات إلى فرص فاعلة تعزز الاقتصاد والتنمية “.