Blog

  • الشابندر ينتقد ضغوطات الاحزاب على رئيس الوزراء بشأن المحاصصة

    الشابندر ينتقد ضغوطات الاحزاب على رئيس الوزراء بشأن المحاصصة

    موقع قناة التحرير

    انتقد السياسي العراقي عزت الشابندر، اليوم السبت، ضغوط الكتل والأحزاب السياسية على رئيس الحكومة لتوسيع المساحة الوزارية والمناصب وتطبيق المحاصصة في ظل الحاجة لتقنين الصرف.

    وقال الشابندر في تدوينة نشرها على منصة إكس اطلع عليه “موقع قناة التحرير”إنه في وقتٍ كالذي يمر به العراق اليوم، وهو في أشد الحاجة إلى تقنين الصرف وترشيق الحكومة وملاكات البطالة المقنّعة، نرى أن الكتل السياسية وأحزابها تُلقي بثقلها وإحراجاتها على كاهل رئيس الحكومة وتطالبه بتوسيع مساحة البطالة والترهُّل بقبول أربعة نوابٍ له وهو ليس بحاجتهم.

    وأضاف أن الكتل تطالب أيضاً بفتح ثلاثة دكاكين وزارية جديدة في حكومته لتطبيق المحاصصة وتحقيق العدالة في توفير فرص الفساد والسرقة للجميع.

  • الدولار على طاولة المباحثات.. فؤاد حسين وتوم باراك يبحثان الملف في تركيا

    الدولار على طاولة المباحثات.. فؤاد حسين وتوم باراك يبحثان الملف في تركيا

    موقع قناة التحرير

    ناقش وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم السبت، المبعوث الرئاسي الأمريكي توم باراك التطورات المتعلقة بسعر الصرف.

    وقالت الوزارة في بيان تلقاه “موقع قناة التحرير”، إن “وزير الخارجية فؤاد حسين التقى، يوم السبت الموافق 10 تشرين الأول 2026، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لشؤون العراق وسوريا، السفير توم باراك، في مدينة اسطنبول التركية”.

    وبحث الجانبان خلال اللقاء، “العلاقات الثنائية بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأمريكية في المرحلة الراهنة، في ضوء انتهاء مهمة قوات التحالف الدولي في العراق، وآفاق التعاون  بين البلدين خلال المرحلة المقبلة”.

    كما تناول اللقاء بحسب البيان، “تطورات الأوضاع في المنطقة، والصراعات القائمة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في العراق ودول المنطقة، فضلاً عن بحث الوضعين المالي والاقتصادي في العراق، والتطورات المتعلقة بسعر صرف الدينار العراقي”.

    وأكد الجانبان، “أهمية استمرار التواصل والتشاور وعقد اللقاءات المشتركة، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

  • تحرك نيابي لتشريع هيئة خاصة للغذاء والدواء ومساندة إجراءات الحكومة

    تحرك نيابي لتشريع هيئة خاصة للغذاء والدواء ومساندة إجراءات الحكومة

    موقع قناة التحرير

    طالب عضو لجنة الاقتصاد والتجارة النيابية، النائب حامد الموسوي، اليوم السبت، بتشريع هيئة خاصة بالغذاء والدواء لدعم إجراءات الحكومة الأخيرة.

    وقال الموسوي في بيان إطلع عليه (موقع قناة التحرير): “اتخذت الحكومة العديد من الإجراءات التي تحمي الاقتصاد العراقي، وعلينا أن ندعم هذه الإجراءات بتشريعات وقوانين لمنع الاحتكار والسيطرة على أسعار المواد الغذائية والدوائية وحتى السلعية، وتأسيس هيئة وطنية للغذاء والدواء”.

    وتابع أنه “أصبح من الضروري جداً ضبط الحاجة الفعلية للدولار وضبط الأسعار من خلال مؤسسة مختصة مثل هيئة الغذاء والدواء التي قانونها موجود وقُرئ قراءة أولى في مجلس النواب”، مطالباً الحكومة “بتأسيس هذه الهيئة ومنح صلاحيات واسعة لها من أجل دعم القرارات الحكومية الخاصة بالاقتصاد العراقي وضمان انسيابيته”.

    ولفت الى أنه “من خلال هذه المؤسسة يمكن اكتشاف أمور كثيرة بالإمكان تعديلها في القانون الموجود في مجلس النواب، بناءً على مقترحات تقدمها الحكومة للسيطرة على المضاربين والمتضاربين والمحتكرين والذين يستغلون تغيير أسعار صرف الدولار لأغراض منفعية خاصة بهم”.

  • رئيس الوزراء: سند أرض ودعم حكومي للبناء لكل عائلة لا تمتلك منزلاً

    رئيس الوزراء: سند أرض ودعم حكومي للبناء لكل عائلة لا تمتلك منزلاً

    موقع قناة التحرير

    أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، أن كل عائلة لا تمتلك بيتاً ستستلم سند أرض وستساعدها الحكومة في البناء.

    وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان تلقاه (موقع قناة التحرير)، أن “رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أطلق من محافظة كربلاء المقدسة مشروع مليون قطعة أرض سكنية (مبادرة وطن)، بحجم 60 ألف قطعة أرض تمثل حصّة المحافظة من المبادرة”.

    وأكد رئيس الوزراء في حديثه خلال إطلاق الأعمال التنفيذية للمشروع، أن “زيارته لا تخص وضع حجر الأساس فقط، وإنما بتثبيت حق ينتظره المواطن العراقي ويحلم به طوال سنوات”، مشيراً إلى أن “اختياره كربلاء لإطلاق مشروع المليون قطعة أرض سكنية هو لكونها مدينة الإصلاح كما علّمنا التاريخ”.

    وبيّن رئيس مجلس الوزراء أن “محافظة النجف الأشرف، ستكون المحطة الثانية لإطلاق المشروع، ومن بعدها نينوى والمحافظات الأخرى، في الأيام المقبلة”، موضحاً أن “المرحلة المقبلة ستشهد توزيع السندات، وهو وعد قطعه على نفسه ولا رجعة فيه”، فيما أكد أنه “يريد لكل عراقي السكن في بيته الخاص، من دون أن يعيش في قلق ومخاوف السكن في الإيجار، وتعسر التسديد”.

    وشدد رئيس الوزراء على “عزمه إكمال هذه المشاريع خلال مدّة عمل الحكومة”، مؤكداً أن “الأراضي ستكون مخدومة بصورة ممتازة ومنتظمة، بجميع الخدمات الأساسية، وأن كل عائلة عراقية لا مُلك لها، ستستلم سند أرض، وستساعدها الحكومة في البناء ايضاً، في هذه المبادرة التي لن تكلف الموازنة أي مبالغ”، معبراً عن “شكره إلى محافظ كربلاء، والشركة المنفذة للمشروع”.

  • بغداد تجمع وزراء خارجية العالم الإسلامي.. ملفات السياسة والاقتصاد على طاولة البحث

    بغداد تجمع وزراء خارجية العالم الإسلامي.. ملفات السياسة والاقتصاد على طاولة البحث

    موقع قناة التحرير

    أكدت وزارة الخارجية، اليوم السبت، استضافة بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يومي 17 و18 تشرين الأول الجاري، فيما أكدت أن الاجتماعات ستناقش القضايا السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق لمواجهة التحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي.

    وقال الناطق الرسمي للدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، السفير حسنين كامل، في تصريح تابعه (موقع قناة التحرير): إن “بغداد ستستضيف يومي السابع عشر والثامن عشر من تشرين الأول الجاري أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة وفود تمثل الدول الأعضاء في المنظمة، إلى جانب ضيوف من دول ومنظمات دولية”.

    وأضاف، أن “اجتماعات هذه الدورة ستعقد في ظل تطورات إقليمية ودولية دقيقة، وستتركز المناقشات على القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها من الملفات التي تهم الدول الأعضاء”.

    وأوضح كامل، أن “رسالة بغداد المركزية خلال هذه الدورة ستكون الدعوة إلى تعزيز الحوار والتنسيق للتصدي للتحديات التي تواجه دول العالم الإسلامي”.

    وأكد، أن “العراق يرحب بالوفود المشاركة في الاجتماعات، ويتطلع إلى مناقشات بناءة تسهم في تعزيز التفاهم والتعاون بين شعوب العالم الإسلامي”.

  • الرقابة المالية تكشف موقفها من ملفات الفساد المتداولة: أحلناها إلى النزاهة

    الرقابة المالية تكشف موقفها من ملفات الفساد المتداولة: أحلناها إلى النزاهة

    موقع قناة التحرير

    أكد ديوان الرقابة المالية الاتحادي، اليوم السبت، أن أغلب ملفات الفساد المتداولة حالياً تتضمن مؤشرات سبق تشخيصها في تقاريره الرقابية وإحالتها إلى هيئة النزاهة، فيما أشار إلى أن تقريره السنوي يمثل خلاصة 950 تقريراً رقابياً، وأن العديد من هذه التقارير أُحيل إلى هيئة النزاهة والادعاء العام.

    وقال رئيس الديوان عمار صبحي المشهداني، في تصريح تابعه ( موقع قناة التحرير): إن “ديوان الرقابة المالية يمثل خط صد لمنع المخالفات وتصحيح مسار العمل الحكومي، ولا يقتصر دوره على اكتشاف المخالفات أو شبهات الفساد، وإنما يتمثل هدفه الأساسي في تقويم عمل مؤسسات الدولة ومعالجة الأخطاء قبل تفاقمها”.

    وأضاف، أن “اكتشاف شبهات الفساد خلال العمل الرقابي يستوجب إبلاغ الجهات المختصة، سواء هيئة النزاهة أو المحاكم أو الادعاء العام، بحسب طبيعة الملف والاختصاص القانوني”، مبيناً أن “الهدف الأسمى للديوان يتمثل في تقويم أداء المؤسسات الحكومية، إذ إن العمل الإداري قد يتضمن أخطاءً تستدعي التشخيص والمعالجة”.

    وأوضح المشهداني، أن “منظومة مكافحة الفساد لا تقتصر على جهة رقابية واحدة أو رئيس مؤسسة معين، وإنما تقوم على شراكة وتكامل بين الجهات المعنية، ويمكن أن تبدأ حتى من المواطن الذي يقدم معلومات أو إخبارات عن وجود مخالفات”.

    وأشار إلى أن “ملفات الفساد في المؤسسات الحكومية تتطلب إبداء الرأي المالي والرقابي قبل الانتقال إلى مراحل التحقيق الجنائي؛ لأن تحديد المخالفات وآثارها المالية والإدارية يحتاج إلى جهة فنية مختصة تتولى دراسة الملف وإصدار تقرير رقابي بشأنه”.

    وتابع، أن “نجاح ملفات مكافحة الفساد يبدأ من إجراءات التدقيق، إذ إن بعض الملفات يكتشفها ديوان الرقابة المالية مباشرة، ثم يحيلها إلى هيئة النزاهة، فيما تصل ملفات أخرى إلى الديوان من خلال إخبارات ترد من هيئة النزاهة، ليتولى تدقيقها وإعداد التقارير اللازمة وإعادتها إلى الجهات المختصة، سواء هيئة النزاهة أو المحاكم والقضاء”.

    وبيّن، أن “القرار القضائي يتطلب تحديد الضرر والأثر المترتب على المخالفة، فضلاً عن تحديد الجريمة ومرتكبها، وهو ما يستدعي استكمال الإجراءات التدقيقية والتحقيقية وفق المسارات القانونية المعتمدة”.

    وبشأن ملفات الفساد الكبيرة المتداولة حالياً، أكد المشهداني، أن “أغلب هذه الملفات لها أساس ومؤشرات مشخصة في تقارير رقابية سابقة، وقد وصلت إلى هيئة النزاهة”، لافتاً إلى أن “القضاء لا يصدر قراراته بصورة سريعة من دون الاستناد إلى إجراءات تدقيق وتحقيق، سواء من ديوان الرقابة المالية أو هيئة النزاهة”.

    وأوضح، أن “الديوان يراعي عدم التوسع في التصريحات الإعلامية المتعلقة بملفات الفساد التي ما زالت قيد التحقيق أو التقاضي؛ لأن إثارة هذه الملفات إعلامياً قبل استكمال مساراتها القضائية قد تؤدي إلى هروب بعض المتهمين”.

    وفي ما يتعلق بالمخالفات المالية الكبيرة التي تظهر في التقارير السنوية، أشار المشهداني إلى أن “العديد من هذه المؤشرات موجود في تقارير الديوان منذ سنوات سابقة، وأن العودة إلى تقارير عامي 2007 و2008، على سبيل المثال، تظهر وجود مبالغ كانت بحدود 22 تريليون دينار، ثم أخذت بالارتفاع عاماً بعد آخر، وفق المسار المحاسبي لهذه الملفات”.

    وأكد، أن “الديوان أدى دوره في تشخيص المخالفات وإصدار التقارير الرقابية بشأنها، فيما تتولى الجهات الأخرى مسؤولياتها القانونية بعد وصول تلك التقارير إليها”.

    ولفت إلى أن “التقرير السنوي لديوان الرقابة المالية يمثل خلاصة نحو 950 تقريراً رقابياً، وأن كثيراً من هذه التقارير أُحيل إلى هيئة النزاهة والادعاء العام، فضلاً عن وجود إجراءات وجهود قضائية إضافية تستند إلى أعمال الديوان وتقاريره”.

  • المرسومي: انخفاض الدولار إلى 1630 ديناراً يمهّد لتراجع أسعار السلع في العراق

    المرسومي: انخفاض الدولار إلى 1630 ديناراً يمهّد لتراجع أسعار السلع في العراق

    موقع قناة التحرير

    أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم السبت، أن انخفاض سعر صرف الدولار إلى 1630 ديناراً يمثل مؤشراً إيجابياً قد ينعكس على أسعار السلع في الأسواق المحلية، فيما رجّح تراجع الأسعار في حال استقرار سعر الصرف عند مستوياته الحالية.

    وقال المرسومي، في تدوينة اطلع عليه “موقع قناة التحرير”، إن “انخفاض سعر صرف الدولار اليوم إلى 1630 ديناراً يعد تطوراً مهماً من شأنه أن ينعكس إيجاباً على أسعار السلع والمواد في الأسواق المحلية”.

    وأضاف أن “استقرار سعر صرف الدولار ضمن نطاق يتراوح بين 1600 و1630 ديناراً قد يدفع باتجاه انخفاض أسعار السلع”، مبيناً أن “التجار كانوا يعتمدون أساساً سعر صرف يبلغ 1600 دينار مقابل الدولار في تسعير بضائعهم قبل التغيرات الأخيرة”.

    وأشار إلى أن “استقرار سعر الصرف عند هذه المستويات قد يهيئ الظروف لتراجع أسعار السلع خلال الفترة المقبلة”.

  • الزراعة العراقية تتحرك لخفض أسعار البيض والدجاج واللحوم المستوردة

    الزراعة العراقية تتحرك لخفض أسعار البيض والدجاج واللحوم المستوردة

    موقع قناة التحرير

    أكدت وزارة الزراعة، اليوم السبت، متابعة ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية في الأسواق المحلية، ولا سيما البيض، بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء والجهات المعنية، مشيرة إلى اتخاذ إجراءات حكومية لزيادة المعروض والحد من ارتفاع الأسعار.

    وقال المتحدث باسم الوزارة، قصي الحطاب، في تصريح  تابعه موقع قناة التحرير ، إن وزير الزراعة شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة ارتفاع الأسعار، مبيناً أن الحكومة قررت إيقاف استيفاء الرسوم الجمركية والضرائب المفروضة على منتجات البيض والدجاج واللحوم الحية المستوردة، بتوجيه من رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، بهدف دعم السوق المحلية والمساهمة في خفض الأسعار.

    وأضاف أن الوزارة اتخذت سابقاً إجراءات لمنع استيراد عدد من محاصيل الخضر، بينها الباذنجان والطماطم والخيار، دعماً للمنتج المحلي، بعد تسجيل وفرة في الإنتاج.

    وأوضح الحطاب أن وفرة المحاصيل المحلية ترتبط بمواسم إنتاجية تمتد لنحو 40 إلى 50 يوماً، مشيراً إلى أن لجاناً مختصة في دائرة التخطيط والمتابعة تراقب حركة المحاصيل في أسواق الجملة ببغداد، ومنها جميلة والرشيد والزبيني، وترفع تقارير بشأن الكميات المتوافرة ومستويات الإنتاج، لتحديد توقيت رفع حظر الاستيراد عند الحاجة.

    وأشار إلى أن قرارات السماح بالاستيراد تُتخذ وفقاً لمؤشرات الإنتاج المحلي واحتياجات السوق، بما يضمن استمرار توفير المواد الغذائية للمواطنين، لافتاً إلى أن عدداً من المحاصيل يشهد حالياً وفرة جيدة.

    وعزا الحطاب جانباً من تحديات استقرار الأسعار إلى ارتفاع سعر صرف الدولار وعوامل مرتبطة بالتجار، موضحاً أن سعر طبق البيض شهد ارتفاعاً خلال الفترة الأخيرة.

    وأكد استمرار الوزارة في متابعة الأسواق ودعم الفلاحين والمزارعين ومنتجي الثروة الحيوانية والدواجن، بهدف تحقيق التوازن بين حماية المنتج المحلي وتوفير المنتجات الغذائية بأسعار تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين.

    ولفت إلى أن الوزارة تنشر جداول الأسعار على موقعها الرسمي بصورة يومية، بالتزامن مع استمرار التنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء والجهات المعنية لاتخاذ إجراءات إضافية عند الحاجة.

  • تحرير مسؤولين سابقين وتطويق جهة مسلحة بحوزتها متفجرات في مسجد ببغداد

    تحرير مسؤولين سابقين وتطويق جهة مسلحة بحوزتها متفجرات في مسجد ببغداد

    موقع قناة التحرير

    أعلن المتحدث الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني أرشد الحاكم، اليوم السبت، تنفيذ عملية أمنية نوعية في بغداد أسفرت عن تحرير مسؤولين حكوميين اثنين سابقين من قبضة خاطفيهما، والقبض على 8 متهمين بالانتماء إلى جهة مسلحة خارجة عن القانون.

    وقال الحاكم في مؤتمر صحفي بثه الجهاز، إن المتهمين استخدموا عجلة تحمل لوحات تسجيل مزورة لتنفيذ جريمة الخطف، ونقلوا المخطوفين بين عدة مواقع.

    وأوضح أن التحقيقات قادت إلى ضبط مخزن للأسلحة والعتاد داخل أحد دور العبادة، احتوى على أسلحة ثقيلة ومتوسطة وقاذفات وعبوات ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة قنص، فضلاً عن ضبط 225 كغم من المواد المتفجرة.

  • مستشار رئيس الوزراء: الحكومة اتخذت إجراءات مهمة لضبط الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار

    مستشار رئيس الوزراء: الحكومة اتخذت إجراءات مهمة لضبط الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار

    موقع قناة التحرير
    أكد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح، اليوم السبت، أن الإجراءات الحكومية الرقابية تمثل ركيزة أساسية لضبط الأسواق والحد من ارتفاع الأسعار غير المبرر، ومواجهة الاحتكار والمضاربة واستغلال حاجة المواطنين إلى المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية.

    وقال صالح في تصريح الى الوكالة الرسمية إن “تكامل عمل الأجهزة التجارية والرقابية يسهم في متابعة الأسواق ورصد المخالفات وتطبيق الإجراءات القانونية بحق المتجاوزين، بما يعزز المنافسة العادلة ويحمي القدرة الشرائية للمواطنين، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود”.

    وأشار إلى “أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان انسيابية تدفق السلع إلى الأسواق، بالتوازي مع الإجراءات الحكومية الرامية إلى تيسير حركة التجارة ومعالجة المعوقات التي تواجه عمليات التجهيز والتوزيع، بما يعزز كفاءة السوق ويسهم في استقرار الأسعار وتوافر المواد الأساسية”.

    ولفت إلى أن “الرقابة الفاعلة لا تستهدف النشاط التجاري المشروع، بل تسعى إلى منع الممارسات الاحتكارية والتلاعب بالأسعار واستغلال الظروف الاقتصادية لتحقيق أرباح غير مبررة، مع الحفاظ على التوازن بين حقوق المستهلكين ومصالح التجار الملتزمين، وترسيخ بيئة تجارية قائمة على الشفافية والعدالة”.

    وأكد “أهمية الالتزام بالتشريعات النافذة التي تنظم التعاملات المالية والتجارية، وهناك توجه حكومي لاعتماد الدينار في المعاملات داخل العراق وفقاً للأحكام القانونية ذات الصلة، بما يدعم الثقة بالعملة الوطنية وينظم التعاملات في السوق”.

    وشدد على أن “استمرار الحملات الرقابية، وتعزيز التنسيق المؤسسي، ودعم الإنتاج المحلي، وتسهيل انسيابية السلع، ومحاسبة المخالفين، تمثل عوامل مهمة لحماية المستهلك وتعزيز استقرار السوق”، مبيناً أن “استقرار الأسعار لا يتحقق بالرقابة وحدها، بل يتطلب تكاملها مع السياسات الاقتصادية والتموينية والإجراءات الميسرة للنشاط التجاري، بما يدعم الاستقرار المعيشي والاقتصادي والاجتماعي في العراق.”