موقع قناة التحرير
أعلنت جمعية الصيادين العراقيين استمرار جهودها لتنظيم الصيد في العراق وحماية الطيور المهاجرة والأنواع المهددة بالانقراض، فيما أشارت إلى أهمية الالتزام بالضوابط والتعليمات الرسمية الخاصة بمواسم الصيد، والتنسيق مع الجهات المعنية للحد من الصيد الجائر وتهريب الحيوانات البرية.
وقال عضو مجلس الإدارة السابق في الجمعية أحمد مزهر شاكر، في تصريح للوكالة الرسمية، إن “الجمعية تعمل على توعية الصيادين وتوجيههم إلى الالتزام بالقوانين النافذة والمعايير المعتمدة، فضلاً عن تنظيم رحلات الصيد والحد من الصيد الجائر لما يشكله من تهديد للطيور المهاجرة والتوازن البيئي”.
وأضاف أن “موسم الصيد والأنواع المسموح بصيدها يخضعان للضوابط والتعليمات الرسمية”، لافتاً إلى “أهمية الالتزام بالتوقيتات المحددة والابتعاد عن المناطق الحدودية والأنطقة العسكرية”.
وأوضح أن “الجمعية تسعى إلى تطوير عملها وتعزيز خدماتها للصيادين المحترفين والهواة، بالتعاون مع الجهات الرسمية”، مشيراً إلى “وجود مشاريع مشتركة، من بينها التعاون مع وزارة الدفاع في مجال تصنيع الخراطيش”.
من جانبه، قال أمين سر الجمعية السابق المهندس صائل عضيد الفرعون، إن “الجمعية تعد من منظمات التمويل الذاتي التابعة لدائرة منظمات المجتمع المدني في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وترتبط إدارياً بوزارة البيئة، مع التنسيق مع وزارة الزراعة والجهات المعنية الأخرى”.
وأضاف أن “الجمعية تلتزم بالتعليمات الخاصة بمواسم الصيد والأنواع المسموح بصيدها، وتتعاون مع شرطة البيئة للحفاظ على الطيور والحيوانات البرية، ولا سيما الأنواع المهددة بالانقراض، فضلاً عن الإسهام في الحد من تهريبها إلى خارج العراق”.
وأشار الفرعون إلى أن “تنظيم صيد الزوار الخليجيين يتطلب الحصول على الموافقات والإجازات الرسمية اللازمة، والالتزام بالضوابط العراقية التي تميز بين الأنواع المسموح بصيدها وتلك المحظورة لندرتها أو تعرضها لخطر الانقراض”، مبيناً أن “الجمعية تعمل على تنسيق الرحلات وفق الإجراءات المعتمدة وبإشراف الجهات المختصة”.
وبين أن “تجفيف الأهوار في فترات سابقة أثر في الطيور المائية التي كانت تتخذ من أهوار جنوبي العراق محطة لها خلال هجرتها من أوروبا”، مؤكداً أن “من أبرز منجزات الجمعية تأمين إجازات رسمية للصيادين العراقيين وتوفير مقر يجمع أعضاءها، فضلاً عن تعزيز التواصل بينهم والعمل على تنظيم المهنة بما ينسجم مع متطلبات حماية البيئة والحفاظ على الحياة البرية”.
وشدد على “أهمية استمرار التعاون بين الجمعية ووزارتي البيئة والزراعة ووزارة الداخلية والجهات ذات العلاقة، لتحقيق التوازن بين ممارسة الصيد بوصفه هواية ونشاطاً منظماً، وحماية الثروة الحيوانية والطيور والحفاظ على التنوع الأحيائي في العراق”.

Leave a Reply