موقع قناة التحرير
أكد وزير النفط، باسم محمد خضير، اليوم الجمعة، أن مشروع تطوير حقول كركوك الأربعة بالشراكة مع شركة بريتش بتروليوم (BP) البريطانية يستهدف الوصول بالإنتاج النفطي إلى 450 ألف برميل يومياً وتوفير 500 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز، فيما أشار إلى أن الأولوية في فرص العمل ستكون لأبناء محافظة كركوك، كاشفاً عن مفاوضات مع ثلاث شركات نفطية أمريكية عالمية للوصول إلى مرحلة التعاقد النهائي.
وقال خضيرفي تصريح تابعة موقع قناة التحرير، إن “وزارة النفط لديها استراتيجية طموحة للسنوات المقبلة، تنسجم مع خطط الحكومة لزيادة الطاقات الإنتاجية من النفط والغاز، مع التركيز على إنهاء ملف الغاز المحروق وتوفير كميات إضافية من الغاز لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتأمين احتياجات الطاقة“.
وأضاف أن “مشروع تطوير حقول كركوك الأربعة مع شركة بريتش بتروليوم (BP) يعد من المشاريع المهمة، إذ جرى توقيع العقد وتفعيله، وانتقال العمليات من شركتي نفط الشمال وغاز الشمال إلى هيئة التشغيل المشتركة في الحقول الأربعة“.
وأوضح، أن “المشروع يستهدف الوصول بالإنتاج النفطي إلى نحو 450 ألف برميل يومياً، فضلاً عن توفير 500 مليون قدم مكعب قياسي من الغاز، ضمن خطة الحكومة لزيادة الإنتاج وتطوير القطاع النفطي والغازي“.
وأشار إلى أن “المشروع يتضمن أهدافاً أخرى بالتوازي مع زيادة الإنتاج، أبرزها تدريب الكوادر الهندسية والفنية والإدارية والتدقيقية والمالية، وتهيئتها لتحقيق الإدارة المثلى للنفط والغاز في مختلف الحقول العراقية“.
وتابع أن “المشروع يشمل أيضاً إنشاء مشاريع مجتمعية لخدمة سكان المناطق المحيطة بالحقول، واستقطاب الشركات المحلية العراقية وتشغيل الأيدي العاملة”، مبيناً أن “هذه الخطوات ستسهم في تحقيق نقلة اقتصادية في محافظة كركوك، ضمن مشاريع الدولة الرامية إلى تطوير الصناعة النفطية وتعزيز مكانة العراق بين الدول المنتجة للنفط“.
وبشأن حصة المحافظة من فرص العمل والمشاريع الخدمية، أكد الوزير أن “جميع المشاريع المرتبطة بتطوير الحقول ستقام داخل محافظة كركوك ولخدمة سكان المناطق المحيطة بها”، مشدداً على أن “الأولوية في التشغيل ستكون لشباب كركوك من المهندسين والفنيين وبقية الاختصاصات“.
وكان وزير النفط، باسم محمد خضير، قد أكد في بيان سابق أن “العمل مع شركة بريتش بتروليوم البريطانية في تطوير حقول كركوك الأربعة يرسل رسالة بأن البيئة الاستثمارية في العراق آمنة ومستقرة وجاذبة للشركات العالمية“.

Leave a Reply